fbpx
أســــــرة

برمجة الأهداف بين الواقع والخيال

الكوتش أفكار قال إن أسبابها تعجل بالتراجع عن المضي قدما نحو تحقيقها

قال الكوتش عزيز أفكار، إن بداية كل سنة، تجعل الكثير من الأشخاص، يضعون أهدافا يسعون إلى تحقيقها، إلا أن نسبة كبيرة منهم يتخلون عنها.
وأوضح أفكار في حديثه مع “الصباح”، أن موضوع تحقيق الأهداف بداية كل سنة، يلزمه التطرق إلى نقطتين أساسيتين، ويتعلق الأمر بمعنى الهدف في حد ذاته، وأيضا الأسباب التي تجعل الشخص يتراجع عن أهدافه “الكثير من الأشخاص لا يفرقون بين الهدف الحقيقي، وبين المتمنيات”، حسب قوله.
وأضاف الكوتش، أن بعض المتمنيات لا يمكن أن تكون أهدافا بالنسبة إلى بعض الأشخاص، إذ تبقى مجرد أحلام بعيدة عن التحقيق، ورغم ذلك يضعونها على شكل أهداف يسعون إلى تحقيقها خلال السنة الجديدة، فيتراجعون عنها قبل نهاية الشهر الأول من السنة.
وتابع أفكار حديثه بالقول إن الأهداف الحقيقية، التي يمكن إدراكها خلال السنة الجديدة، لابد أن تحترم ثلاثة معايير محددة، وأن تكون لدى الشخص خطة عملية من أجل تحقيقها.
وبالنسبة إلى المعيار الثاني، ويتعلق الأمر بالواقعية “من أسباب الفشل في تحقيق الأهداف، وضع أهداف كبيرة، من الصعب تحقيقها”، قبل أن يضيف أن البعض يضع أهدافا على المدى القريب، وقد تكون مستحيلة، في حين أنه لا يفكر في الأهداف، التي يمكن أن يحققها على المدى البعيد، وهنا يتجلى التناقض.
 وكشف المتحدث أن المعيار الثالث يهم بشكل خاص، تحديد أجل تحقيق الهدف، مشيرا  إلى أن النجاح في تحقيقه يتوقف على توفر المعايير الثلاثة، وأن كل معيار مرتبط بالمعيار  الآخر.
  ومن بين النصائح  التي قدمها  الكوتش أفكار والتي يمكن أن تساعد الشخص على تحقيق أهدافه، تقسيم الهدف إلى  أجزاء، وهي طريقة يابانية “تعتمد على تقسيم  الهدف  الكبير  إلى أهداف صغيرة، وهو ما يمكن من تحقيق  الهدف في نهاية المطاف”، قبل أن يضيف أنه من بين النصائح، تجنب التركيز على الأشياء التي لا يرغب الشخص فيها  “عوض وضع هدف التخلص من الوزن  الزائد، يمكن أن يضع الشخص هدفا يكون من خلاله في صحة جيدة”.
ونصح الكوتش أيضا، بتجنب التذمر عند الفشل في تحقيق الهدف، مشيرا إلى أن تحقيق الهدف لا يعني دائما تحقيق الذات والوصول إلى المبتغى النهائي، “يحتاج الشخص دائما إلى رفع سقف أهدافه، لأن السبب في وضع الهدف، هو تعزيز الثقة في النفس وتطوير الذات”.
إيمان رضيف

نصائح
< احترام

 يشدد الاختصاصيون على ضرورة التعامل مع مشكل خوف الأطفال بحكمة، واحترام شعور الطفل بالخوف، وتجنب السخرية منه أو من مشاعره أو من مصدر خوفه، ويجب أخذ ذلك على محمل الجد.

<  تدرج

التجنب الكامل لمصادر الخوف ليس الحل الأمثل للمشكل، وفي الوقت نفسه لا يجب أن يجبر الطفل على تحمل ما لا يطيقه بسبب الخوف، وإنما يجب أن يواجه خوفه تدريجيا.

< تقبل

يجب على الوالدين تقبل خوف طفلهما، وتفهمه بشكل منطقي، مع تقديم الدعم الكامل له، والعمل على طمأنته ورفع معنوياته.

< ثقة
 يجب أن يتحدث أحد الوالدين مع الطفل بثقة وهدوء، فأسلوب الكلام والحديث معه حول مشكل خوفه أمر مهمّ للغاية، كما أن السماح له بأن يتحدث عن خوفه يساعده على التغلب عليه.

< تغلب

كلما كبر الطفل، زاد فهمه حول الحقيقة والخيال، وسيتغلب في نهاية الأمر على أغلب مخاوفه، أو أنها ستختفي من تلقاء نفسها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى