fbpx
ملف الصباح

لقاح “حلال” وأجهزة تجسس

«فيسبوكيون» يبدعون طرائف حوله وفقيه يطالب بإجراء خبرة عليه

لا يخفي بعض المغاربة رفضهم الخضوع لأي لقاح، لأسباب تتلخص في خوفهم من مضاعفاته وإيمانهم بنظرية المؤامرة.
وأطلق “فيسبوكيون”، منذ الإعلان عن قرب التلقيح، مستملحات، فالأزمة الاقتصادية وتمديد الحجر الصحي، لم يمنعاهم من التنكيت على اللقاح ومفهومي الحجر الصحي وحالة الطوارئ الصحية، وبمجرد تصفح مواقع التواصل الاجتماعي تجد طرائف تجعل أشد المتشائمين يستلقي على قفاه من كثرة الضحك.
ويجد المعارضون للقاحات مواقع التواصل الاجتماعي فضاء للبوح بمعارضتهم لها، فيتحدثون عن الخوف من التطعيمات التي تتسبب في الإصابة بالتوحد وغيره من المشاكل الصحية، ويكشفون عن مواهبهم في “نظرية المؤامرة”، حين يؤكدون أن “التلقيح المرتقب سوف يكون عبارة عن زرع شفرة صغيرة بحجم ذرة ملح في جسم جميع المواطنين الذين يعيشون فوق الكرة الأرضية، قصد مراقبة تحركاتهم” أو أنه عبارة عن تعديل للجينات الوراثية البشرية عن بعد، وسيكون له تأثير على تصرفاتهم، فاللقاح سيمكن من التحكم في حياة الناس وتفكيرهم ونمط حياتهم عن بعد.
من آخر طرائف اللقاح ما كشف عنه فقيه مشهور بالجزائر، ويدعى جلول حجيمي، وتناقلته صفحات “فيسبوكية” مغربية، إذ طلب الفقيه من سلطات بلاده الإسراع بإجراء تحليل للقاح كورونا الروسي “سبوتنيك 5″، الذي اختارته السلطات الصحية، من أجل الكشف عن مكوناته، والتأكد من أنه حلال شرعا، معتبرا هذه الخطوة من شأنها أن تطمئن المواطنين، وتدفعهم إلى الإقبال أكثر على أخذ اللقاح فور انطلاق حملة التطعيم، خاصة بعد تداول معلومات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تفيد وجود مكونات مستخرجة من الخنزير، ضمن المواد التي صنع منها اللقاح، ما دفع الناطق باسم اللجنة العلمية بالجزائر إلى الخروج للعلن للحديث، عن أن اللقاح “حلال”، وأن السلطات لا تغامر بصحة الجزائريين.
وتهكم أحدهم على المشعوذين، وقال إن آلاف “الشوافات” بالمغرب لم يستطعن اختراع لقاح “مغربي خالص” ، في حين اعتمد آخر تقسيما فريدا للمناطق أثناء التلقيح، لأن خارقي الحجر الصحي في البيضاء التي تسجل أعلى الإصابات اكتسبوا “مناعة القطيع”، لأنهم اعتادوا التنقل بحرية، ولو أصابهم فيروس كورونا.
خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى