fbpx
وطنية

المغرب يؤمن مليوني جرعة

تمكنت وزارة الصحة، بصعوبة بالغة، من «ضمان» حصة أولى من لقاح «أسترازينكا» قدرت مصادر موثوقة كميتها في مليوني جرعة، في انتظار التوصل بدفعات جديدة من بريطانيا، وأخرى من الصين.
وأحيت هذا الدفعة من لقاح «أسترازينكا» الأمل في انطلاق الحملة الوطنية للتلقيح ضد «كوفيد 19»، التي كان المغرب سباقا إلى إطلاقها، كما كان سباقا في توقيع اتفاقية مع مختبر عمومي صيني، مقابل استفادته من التجارب السريرية على لقاحه، قبل أن تعود الأمور كلها إلى نقطة الصفر.
وتأخر المغرب خطوات عن دول أوربية وعربية توصلت منذ ثلاثة أسابيع بحصص مهمة من اللقاحات المعتمدة دوليا وشرعت في تلقيح مواطنيها، فيما خبا حماس وزارة الصحة، ولم تعد تتحدث كثيرا عن حملة التلقيح، بعد أن أعطت وعودا سابقة بانطلاقها منتصف دجنبر الماضي، أو بداية الشهر الجاري على أبعد تقدير، لكن شيئا لم يتحقق من ذلك على الإطلاق.
وأذكى تعثر حملة التلقيح حالة الشك في أوساط الرأي العام الوطني، وبدأ مواطنون يطرحون أسئلة حقيقية حول جدية الحكومة في إطلاق هذا المشروع الصحي الذي يروم التصدي إلى فيروس قاتل، عبر تشكيل مناعة جماعية ضده، هي الحل الوحيد لإعادة الحياة الاجتماعية والاقتصادية إلى طبيعتها بلا قيود، أو احترازات ذات بال، كما هو معمول به الآن.
يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى