fbpx
وطنية

وزراء “بيجيدي” متوجسون من المغادرة

تملك وزراء العدالة والتنمية، الخوف من مغادرة حكومة سعد الدين العثماني، إذا وافق المجلس الوطني في دورة 23 و24 يناير، على عقد المؤتمر الاستثنائي للحزب، الذي يمهد للإطاحة بالأمين العام الحالي، في نهاية فبراير، وبداية مارس وانتخاب قيادة جديدة، وإسقاط الحكومة، وفق ما أكدته مصادر « الصباح».
وأفادت المصادر أن صقور الحزب بلجنتي الشؤون السياسية، والتنظيم، قرروا إحالة نقطة عقد المؤتمر الاستثنائي، على دورة المجلس الوطني، لضمان التصويت عليها، رغم رفض أعضاء اللجنتين ذلك وبالإجماع، ما يعني أن صقور الحزب يحضرون ل» الانقلاب» على العثماني، والإطاحة به من قيادة الحزب، وبالتالي إسقاط الحكومة، ومغادرة وزراء الحزب لها.
وقال قيادي في الحزب ل» الصباح»، رفض الكشف عن اسمه، إن تشبث البعض بإدراج النقطة الساخنة بعقد المؤتمر الاستثنائي، في جدول أعمال المجلس الوطني المقبل، بمثابة تزوير لإرادة أعضاء لجنتي الشؤون السياسية والتنظيمية الذين رفضوها بالإجماع، معتبرا ما يجري في كواليس التحضير لعقد المجلس الوطني، بمثابة تشويش على قيادة الحزب ووزرائه، وتبخيس عملهم، وإضعاف مشاركة الحزب في الانتخابات المقبلة.
وأضافت المصادر أن صقور الحزب باللجنتين، السياسية والتنظيم، انتقدوا بحدة عمل الوزراء والوزيرات، واعتبروهم « خدام الحكومة» من خلال السماح بتمرير قوانين، وقرارات مخالفة للبرنامج الحزبي، ومبادئه، وعدم تقديم الحصيلة الوزارية وغياب التواصل بين الوزراء، والمنتخبين في المجالس الترابية، والتضحية بمنتخبين عانوا كثيرا جراء مضايقات من قبل أعضاء في السلطة، إذ قرر بعضهم «الرحيل» إلى أحزاب أخرى لها زعماء تزن وزارة الداخلية « كلمتهم» المسموعة لديها.
أ. أ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى