fbpx
وطنية

قرار التمديد يربك أرباب المطاعم

أثار قرار الحكومة تمديد العمل بالتدابير الاحترازية التي تم إقرارها في 23 دجنبر الماضي، ارتباكا في صفوف أرباب المطاعم في المدن التي شملها قرار الإغلاق الكلي لأبوابها لمدة ثلاثة أسابيع، بعد أن التبس عليهم مضمون البلاغ الصادر أول أمس (الثلاثاء)، والذي يقضي بالإبقاء على الإجراءات التي تشمل إغلاق المطاعم والمقاهي والمتاجر والمحلات التجارية الكبرى على الثامنة مساء.
وأوضحت مصادر مهنية أن مضمون البلاغ لم يكن واضحا بالنسبة إليهم، خاصة أنه لم يشر إلى قرار الإغلاق الكلي لمدة ثلاثة أسابيع للمطاعم في عدد من المدن، مما أدى بهم إلى الاتصال بداية بالسلطات من أجل الاستفسار عن الأمر، ومعرفة إن كانوا مشمولين بالقرار أم سيتم استثناؤهم، لكنها لم تكن تملك أي إجابة بدورها.
وأكدت المصادر ذاتها، أن المهنيين في المدن المعنية، دخلوا منذ أسبوع في مشاورات مع السلطات نفسها من أجل حثها على عدم تمديد الإغلاق النهائي والتراجع عن هذا القرار «غير البناء»، الذي ذهب ضحيته أرباب المطاعم، وهو ما تمت الاستجابة إليه في نهاية المطاف، بعد أن اتصلت بهم السلطات أول أمس (الثلاثاء)، عن طريق القياد، في ساعة متأخرة من الليل، من أجل إخبارهم بإمكانية فتح أبواب مطاعمهم ابتداء من أمس (الأربعاء)، وهو القرار الذي جعلهم يتنفسون الصعداء، ويصدرون بلاغا تم تعميمه على جميع أرباب المطاعم بإمكانية استئناف العمل والعودة إلى استقبال الزبائن، في احترام تام للإجراءات الوقائية.
واتخذت الحكومة قرار تمديد فترة العمل بالتدابير التي تم إقرارها في 23 دجنبر الماضي، لمدة أسبوع إضافي، وتعزيز إجراءات الطوارئ الصحية ببلادنا، بناء على توصيات اللجنة العلمية والتقنية، حسب مضمون البلاغ نفسه.
نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى