fbpx
أسواق

بنهيمة: “لا رام” ليست سبب ارتفاع كلفة الحج

قال إن الشركة طورت خدماتها وإن نسبة احترام  المواعيد وصلت إلى 82 في المائة

أكد ادريس بنهيمة، الرئيس المدير العام لشركة الخطوط الملكية المغربية، أن طائرات الشركة تحترم مواعد الإقلاع والوصول بنسبة 82 في المائة، مقابل 65 في المائة المسجلة برسم سنة 2011، أي بزيادة 17 نقطة، كما انخفضت نسبة ضياع الأمتعة بـ74 في المائة، وبالتالي انخفضت نسبة التعويض عنها بـ30 في المائة ،وذلك بفضل تعبئة مصالح الشركة وتحسين خدماتها.
واستغل بنهيمة، حضوره أمام لجنة المالية بمجلس النواب صباح أول أمس (الأربعاء)، ليُفند عددا من  الأحكام الجاهزة التي تُلصق بـ “لارام” بشأن ارتفاع أسعار التذاكر، وتدني خدمات الشركة، والمشاكل المرتبطة بذلك، خاصة خلال مواسم الحج، إذ أكد أن كلفة الحج تُعتبر الأقل في المنطقة العربية الإفريقية رغم أن مسافة رحلات الخطوط الملكية أطول وتكاليفها أكبر بكثير. وكشف، في هذا الصدد، أن ارتفاع تكاليف الحج غير مرتبط بتذاكر الطائرة التي تمت مراجعتها بزيادة 300 درهم فقط بدل 1600 درهم المقررة في العقد البرنامج.
وأبرز أن تكاليف الحج دون احتساب تذكرة الطائرة عرفت زيادة بقيمة 8500 درهما بين 2008 و2013. واعتبر بنهيمة أن عملية نقل الحجاج المغاربة على متن الخطوط الملكية تمر في ظروف حسنة.
 إلى ذلك،  قال الرئيس المدير العام للخطوط الملكية المغربية، إن الشركة تجاوزت منطقة الاضطرابات التي كانت على وشك أن تعصف بمؤسسة وطنية رائدة على غرار ما حصل لمجموعة من شركات الطيران في بعض الدول التي فقدت ناقلاتها الوطنية،وأصبحت مُجبرة على الرضوخ لقواعد وقوانين شركات أجنبية. وعزا بنهيمة إنقاذ الشركة من الإفلاس الذي كان يهددها إلى برنامج إعادة الهيكلة الذي اعتمد على تخفيض تكاليف الإنتاج وحذف بعض الخطوط المنعدمة المردودية، مشيرا في هذا الصدد إلى أنه جرى حذف 17 خطا.
وأضاف بنهيمة،أن الشركة لجأت إلى سحب عشر طائرات من الجيل القديم وغير المنسجمة،مما مكن من التوفر على أسطول شاب بمعدل 6.8 سنوات وبطائرات ذات مردودية مرتفعة وتستهلك نسبة أقل من الوقود. وقال  إن ” لارام” حققت نتيجة قياسية السنة الماضية(2012) ببلوغها سقف 718 مليون درهما على مستوى الاستغلال، متجاوزة بكثير ما سطر في العقد البرنامج(154 مليون درهم). وأبرز أن النتيجة الجارية ارتفعت إلى 598 مليون درهم وهي حصيلة قياسية مقارنة مع السنوات السابقة.
وأشار بنهيمة إلى أن رقم معاملات الشركة سجل ارتفاعا بـ7 في المائة، ليصل إلى ما يقرب من 14 مليار درهم، علما أن عدد الركاب عرف خلال هذه الفترة انخفاضا بـ5 في المائة، في حدود 5.8 ملايين مسافر، وذلك بسبب الظرفية الاقتصادية السياحية الصعبة.
ووصف بنهيمة السياسة التدبيرية والتجارية المعتمدة من قبل ” لارام” بالناجعة،مُشيرا إلى التطور الحاصل في مؤشرات التدبير الذي نتج عنه تحسن القيمة المضافة بـ40 في المائة، وتحسن النتيجة المالية بـ52 في المائة. وأكد أن تحملات الديون انخفضت بـ9 في المائة، رغم لجوء الشركة إلى ديون جديدة لاقتناء طائرات جديدة.
وأكد أن الشركة رفعت حجم استثماراتها من 556 مليون درهم سنة 2011 إلى مليار ونصف درهم في 2012 خصصت نسبة كبيرة منها لتمويل طائرات جديدة.
وقال إن الوضعية الصافية للشركة سجلت تحسنا ملموسا بـ1.1 مليار درهم ، مقارنة مع سنة 2011 وبـ817 مليون درهم مقارنة مع أهداف العقد البرنامج.
ورغم التطور المسجل في مؤشرات الشركة، أشار بنهيمة إلى وجود معيقات تتعلق بعدم تنفيذ التزامات الدولة الواردة في العقد البرنامج،ومنها مثلا دعم شبكة الرحلات الداخلية، إذ لم تتوصل الشركة إلى حدود الآن، بمساهمة الجهات من أجل تحمل العجز الحاصل في هذه الخطوط.
كما أشار إلى معاناة الشركة بسبب إطار جبائي غير مشجع، إذ تعتبر الشركة الوحيدة في العالم التي تفرض عليها الدولة أداء بعض الضرائب، مثل الضريبة على عمليات شراء الطائرات وقطع الغيار مما يعيق تنافسيتها مع الشركات الأخرى التي تستفيد من إعفاءات داخل بلدانها، إضافة إلى أن عملية إرجاع فائض القيمة المضافة يعاني بطءا كبيرا يمتد إلى سنوات، مما يضر خزينة الشركة في حدود 1.4 مليار درهم حاليا.
وفي السياق ذاته، قال بنهيمة إن عملية المغادرة التوافقية التي باشرتها الإدارة من يونيو إلى أكتوبر 2012، أفضت إلى مغادرة 1974 شخصا مقابل 1560 كانت مبرمجة في إطار العقد البرنامج وفي مدة سنتين.
جمال بورفيسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق