fbpx
وطنية

أوجار: اعتراف أمريكا رسالة إلى الجزائر

أكد محمد أوجار، عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار، اعتزاز الحزب بالدبلوماسية الملكية الحكيمة، التي توجت بقرار اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، والذي سيشكل نقطة تحول تاريخية لملف القضية الوطنية، وينعكس على المستقبل لما يحمله من بشائر لمواصلة التنمية بالمنطقة.
وقال أوجار في مهرجان حاشد نظمه الحزب، أخيرا، بالداخلة، إن الاعتراف الأمريكي رسالة لكل من يعنيه الأمر، ليمتلك الشجاعة السياسية ليحذو حذوها، ورسالة للجزائر للنظر للمستقبل بمنطق يسمح ببناء المغرب العربي، ورسالة للأمم المتحدة، لتخرج من النفق المسدود وتعانق التطورات الجديدة.
وشدد القيادي التجمعي، الذي كان مصحوبا برشيد الطالبي العلمي ومصطفى بايتاس، عضوي المكتب السياسي، على أنه بالموازاة مع التأكيد على أهمية القضية الوطنية، فقد أكدت الرؤية الملكية أهمية مواصلة الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وأولها إقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس.
من جانبه، عبر رشيد الطالبي العلمي، عن اعتزاز المغاربة بهذه الخطوة التي ستفتح صفحة جديدة في التعاطي مع ملف الوحدة الترابية، وترسيخ حقوق المغرب الشرعية، منوها بالقيادة الحكيمة لجلالة الملك، والتي هي ثمرة مجهود مستمر للدفاع عن الوطن ووحدته الترابية.
وأكد العلمي بأن وضع الصحراء المغربية في رتبة القضية الفلسطينية، هو أكبر رد على أي مزايدة توجه للمغرب، مشيرا إلى أن المملكة المغربية قدمت الكثير خدمة لمصالح الشعب الفلسطيني.
وقال محمد لامين حرمة الله، منسق التجمع بجهة الداخلة وادي الذهب، إن منطقة الداخلة معروفة بوطنيتها والتزامها بالدفاع عن الوحدة الترابية، واليوم هي مناسبة لتجديد أواصر النضال وترسيخ مغربية الصحراء، مجددا الدعوة للمحتجزين بتندوف من أجل العودة إلى أرض الوطن، ومواصلة مسار التنمية.
وأكد مصطفى بايتاس، عضو المكتب السياسي للتجمع، أن بوليساريو تعيش زمن الحرب الباردة، الذي انتهى منذ أزيد من عشرين سنة، مشيدا بتعاطي المغرب الذكي بقيادة ملكية مع التحولات الإقليمية والدولية بمنطقة شمال إفريقيا، وهو الأمر الذي عزز مكانة المملكة، ومكنها من أن تصبح فاعلا إقليميا في المنطقة.
وقال بايتاس في تصريح لـ”الصباح”، إن محاولة قراءة الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء بشكل سطحي، وربطه باستئناف العلاقات مع إسرائيل، يسيئان إلى مكانة المغرب وتاريخه، مشيرا إلى مسؤوليات إمارة المؤمنين تجاه حوالي مليون يهودي مغربي، أكدوا دوما تشبثهم ببلدهم الأول.
وأوضح القيادي التجمعي أن الفرص الاقتصادية الواعدة اليوم تحتاج إلى شركاء ذوي نيات حسنة وموثوقة، مؤكدا أن على الجزائر التقاط الإشارات، وأن تضمن لها موقعا في خضم التحولات الاقتصادية التي ستعرفها المنطقة.
وطالب بايتاس القوى الدولية بالضغط على العسكر بالجزائر، لإنهاء النزاع المفتعل في الصحراء المغربية، داعيا الجارة الشرقية إلى طي صفحات الماضي، والتوجه إلى المستقبل، وفي المقدمة حل جبهة بوليساريو، والسماح بعودة المحتجزين إلى أرض الوطن.
برحو بوزياني

تعليق واحد

  1. Et la meilleur stratégie la fermeté rien que la fermeté avec le régime Harki champion du monde de la trahison il vendu même son propre peuple alors n’attendez rien du Charlots de l’Afrique

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى