fbpx
أسواق

“البونانـي” … عـروض مغريـة

إقبال على الملابس الشتوية وأحدث صيحات الموضة بمحلات״الفرنشيز״

مع اقتراب رأس السنة الجديدة، شرعت المحلات التجارية بالعاصمة الاقتصادية في تثبيت اللوحات الإشهارية على واجهاتها، إعلانا عن بداية تخفيضات وعروض “البوناني”. هذه العروض التي لا تختلف كثيرا عن تلك التي أعلنتها المحلات قبل أشهر، للتخفيف من تداعيات الأزمة الوبائية، مازالت تستقطب لحدود الساعة، آلاف الزبائن الحريصين على تصيد “الهميزات” بأسعار استثنائية. “الصباح” قامت بجولة في بعض شوارع المعاريف بالبيضاء، كي تنقل لكم أجواء “الصولد” بعدد من المحلات التجارية المتخصصة ببيع الألبسة.

المشهد ذاته يتكرر نهاية كل سنة بشارع المسيرة الخضراء، حيث تقع العديد من محلات “الفرونشيز” المتخصصة في بيع الملابس والأحذية والإكسسوارات. الفرق الوحيد، هذه السنة، هو الأجواء المشحونة بتداعيات كورونا، والأوضاع المالية العسيرة للأسر، التي دفعت بالعديد من الزبائن إلى تأجيل الشراء لوقت آخر، والاكتفاء بالتجول وإلقاء نظرة على صيحات الموضة الشتوية لا غير.

إقبال متزايد

ما إن تقارب الساعة الخامسة مساء، حتى يشتد إقبال هواة “الشوبينغ” على المحلات التجارية الخاصة ببيع الملابس، سعيا لاغتنام فرصة تجديدها للسلع، والاستفادة من التخفيضات التي تصل إلى 70 في المائة على الملابس الصيفية والخريفية، بينما تحافظ الأطقم الجديدة الملائمة لفصل الشتاء على أثمنتها.
ورغم محدودية عروض “البوناني” داخل هذه المحلات، فإن الإقبال عليها يتزايد يوما بعد يوم، إذ يحرص بعض مرتاديها على زيارتها بشكل شبه يومي لانتهاز أي فرصة قد تمكنهم من الاستفادة من تخفيضات جديدة على منتجات بكميات محدودة.
وأوضح لنا أحد البائعة بمحل “فرونشيز” لبيع الملابس الجاهزة للنساء والرجال والأطفال، أن التخفيضات تتضاعف في الأسبوع الأخير لدجنبر من كل سنة، لكن بعض الزبناء يواظبون على المجيء منذ أوائله، لإلقاء نظرة على عروض التخفيض التي تهم قطعا من الموسم الماضي، أو بقية “سطوك” منتج ما، قد تكون نالت إعجابهم في وقت سابق، لكن ثمنها المرتفع منعهم من الحصول عليها، مشيرا إلى أن عشرات الأسر بدورها، تصحب أبناءها لمحلهم، من أجل اقتناء الملابس الشتوية في ظل اشتداد موجة البرد.

خدع التسويق

تستقطب المحلات التجارية التي زينت واجهاتها بملصقات العروض الاستثنائية، من قبيل “اشتر منتجين واحصل على الثالث مجانا”، و”منتجين بثمن واحد”، أو “تخفيضات بنسبة 50 أو 70 في المائة” وغيرها، عددا أكبر من الزبائن، حسب ما عاينته “الصباح”، إلا أن طبيعة هذه التخفيضات تختلف من محل إلى آخر، وتشكل موضع شك بالنسبة إلى العديد من المتسوقين، الذين يرون أن بعض الأثمنة الجديدة (المخفضة)، المشار إليها بدل الأثمنة القديمة “المشطب عليها”، ليست سوى الأثمنة الأصلية الخاضعة لخدع التسويق.
من جهة أخرى، يتجاهل بعض المتوافدين على محلات بيع الألبسة المذكورة، عروض “البوناني”، ويركزون على اقتناء منتجات من أحدث صيحات الموضة، أو تلك التي تدخل في التشكيلات الحديثة غير الخاضعة للتخفيض، سعيا للتميز، كما هو الحال بالنسبة إلى مروى، التي ادخرت مبلغ 2500 درهم لاقتناء معطف وحذاءين من علامة “زارا”، معللة اختيارها بالقول “لا يهم السعر المرتفع، ما دامت القطعة المقتناة، تتوفر على عناصر التصميم الجيدة والجودة والمتانة، فاقتناء أي قطعة بالنسبة لي هو بمثابة استثمار، يفرض بالضرورة استحضار الفرق في السعر ومدة الاستغلال، أما السلع المخفضة فغالبا ما تكون “ديموضي” أو أقل جودة، لذلك يتم تصريفها بذكاء ربحي محض”.
يسرى عويفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى