fbpx
الرياضة

“كورونا” يربك تصفيات الشباب بتونس

مصر تتراجع عن الانسحاب في آخر لحظة والحكم جيد يتحدى الجائحة

استقرت بعثة المنتخب المصري لأقل من 20 سنة على خوض مباراة ليبيا، أمس (الثلاثاء) بملعب المنزه بتونس، لحساب الجولة الأولى من تصفيات منطقة شمال إفريقيا، المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا المقرر إجراؤها بموريتانيا.

وعلمت «الصباح»، أن بعثة المنتخب المصري للشباب استبعدت الانسحاب من المشاركة، بسبب إصابة 17 فردا بفيروس «كورونا»، ضمنهم عضو من الطاقم التقني، بعد أن تلقت بصيص أمل بنتائج المسحة الثانية، وتحول نتيجة ثلاثة لاعبين من إيجابية إلى سلبية، ليرتفع عدد اللاعبين المتعافين إلى 14، في الوقت الذي كان عددهم قبل المسحة الثانية 11 فقط.

وأكد وليد ماهر، المنسق الإعلامي للمنتخب المصري للشباب، في تصريحات صحافية، أن هناك أملا في شفاء أحد اللاعبين، في الوقت الذي تأكدت إصابة ابن أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، الموجود ضمن لائحة المنتخب في هذه التصفيات.

واستعاد المنتخب المصري أمل المشاركة في التصفيات، في الوقت الذي طالب فيه بإرسال طائرة خاصة إلى تونس، من أجل أن تعيد البعثة إلى القاهرة، بعد كثرة الإصابات بفيروس «كورونا».
من جهة ثانية، كاد فيروس كورونا المستجد يبعد الحكم جلال جيد من تمثيل التحكيم المغربي في تصفيات شمال إفريقيا المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية أقل من 20 عاما، بعد إصابته بالمرض في أعقاب قيادته مباراة الجيش الملكي والمغرب التطواني في الدورة قبل الماضية.

واضطر جيد إلى إجراء فحوصات جديدة للكشف عن كورونا، وجاءت سلبية، قبل السفر إلى تونس للمشاركة في هذه التصفيات، رفقة مساعديه هشام أيت عبو وحمزة نصيري، إضافة إلى الحكمتين المغربيتين بشرى كربوبي وفتيحة جرمومي.

وعلمت «الصباح» أن جيد وباقي أعضاء الطاقم التحكيمي يتمتعون بصحة جيدة، إذ ينتظر أن تسند إليهم مهمة قيادة بعض المباريات خلال الأيام القليلة المقبلة.
واختارت الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم «كاف» 15 حكما لقيادة تصفيات شمال إفريقيا أقل من 20 سنة، يمثلون بلدان تونس ومصر والجزائر وليبيا والمغرب، وخمس حكمات دوليات يمثلن البلدان نفسها.

صلاح الدين محسن وعيسى الكامحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى