fbpx
وطنية

“نايضة” بين الاستقلال والاشتراكي الموحد

منيب تتهم ولد الرشيد بالريع والطرمونية يصفها بـ “أمينة عامة كارتونية”

احتدم النقاش بين قادة الاستقلال، والاشتراكي الموحد، تحضيرا للانتخابات المقبلة، إذ هاجمت نبيلة منيب، الأمينة العامة لحزب «الشمعة»، حمدي ولد الرشيد، متهمة إياه بأنه «عراب الريع الاقتصادي في الأقاليم الصحراوية، الذي لم يسهم في تطوير الصناعة بالمنطقة».
وتكلف عثمان الطرمونية، الكاتب العام لشبيبة الاستقلال، بالرد على منيب، مؤكدا أن السبب ذو بعد انتخابي، لأن حمدي ولد الرشيد يعد منسقا للحزب في الجهات الثلاث بالأقاليم الصحراوية، وحصل في الانتخابات الأخيرة بالعيون لوحدها على ضعف ما حصل عليه حزبها من الأصوات في المغرب بأكمله ثلاث مرات، واصفا إياها بأمينة عامة «كارتونية».
وقال الكاتب العام لشبيبة الاستقلال، في رسالة موجهة إلى منيب، توصلت « الصباح» بنسخة منها، إن الأمينة العامة للاشتراكي الموحد تبحث بأي وسيلة كانت عن صناعة « البوز الخاوي»، من خلال تصريحاتها المريبة حول وباء كورونا ولقاحه والطعن في كل شيء.
وأضاف الطرمونية أن حمدي ولد الرشيد نظم تجمعا خطابيا بالعيون في السادس من أبريل الماضي، حضره 56 ألف شخص من العيون لوحدها، معلنا عن تحديه لمنيب بجمع ألف شخص في أي مدينة أرادت أو في دائرتها، منتقدا عدم قدرتها على اكتساب عطف سكان دائرة واحدة، لأنها بدون شعبية، إذ اختارت أن تكون وكيلة لائحة وطنية، متخفية وراء الذين اشتغلوا ميدانيا ومع ذلك لم تلج البرلمان لأن حزبها لم يحصل على العتبة الانتخابية.
واعتبر الطرمونية، أن الاشتراكي الموحد يتوفر على برلمانيين اثنين دخلت معهما منيب في صراعات في الكواليس، وضيقت على البرلماني عمر بلافريج بشكل مثير، مقارنة مع الاستقلال المنظم تنظيما محكما، وحمدي ولد الرشيد الذي يعد قياديا بارزا وأبا روحيا للاستقلاليين.
وقال الطرمونية «طاطا منيب مباشرة بعد المكالمة الهاتفية للملك محمد السادس، مع دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي، دعا ولد الرشيد إلى عقد تجمع خطابي حاشد بالعيون للاحتفال التاريخي لسكان الأقاليم الجنوبية الصحراوية المغربية بالقرار الأمريكي، وحضر آلاف المواطنين»، واصفا إياها بزعيمة «كارتونية»، لأنها لن تقدر على عقد تجمع ولم تحضر مع زعماء الأحزاب في معبر الكركرات، مؤكدا أنها تفتقد للمصداقية، وأفلست سياسيا لهذا تطلق تصريحات مسيئة بدون قيمة.
أحمد الأرقام

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى