fbpx
اذاعة وتلفزيون

أزولاي ضمن 100 شخصية مؤثرة في اليهود

مشروع “بيت الذاكرة” وأنشطة المستشار الملكي الثقافية والتوثيقية ساهمت في التصنيف

صنفت مجلة “ذي ألخيمنر” المستشار الملكي أندري أزولاي، ضمن أكثر الشخصيات تأثيرا إيجابيا في الحياة اليهودية، في تقريرها السنوي، الذي يشمل العديد من الشخصيات عبر العالم.
ولم يدخل أزولاي لائحة الشخصيات المائة الأكثر تأثيرا على الحياة اليهودية بشكل إيجابي، اعتباطا، بل كان وراء اختياره مجموعة من الأسباب والعوامل، أهمها عمله الدؤوب على الحفاظ على الذاكرة اليهودية، خاصة بعد إشرافه على خروج مشروع “بيت الذاكرة” إلى الوجود، الذي يتضمن كنيسا ومعبدا يهوديا صغيرا ومتحفا ومركزا للأبحاث، وهو المشروع الذي زاره الملك محمد السادس شخصيا في يناير الماضي، ورأى النور بالصويرة، مسقط رأس المستشار الملكي أزولاي، والمدينة كانت تحتضن أكبر طائفة يهودية في المغرب.

وإلى جانب أزولاي، ضمت اللائحة شخصيات أخرى، يهودية وغير يهودية، اعتبرها التقرير أثرت بشكل إيجابي على الحياة اليهودية على مستوى العالم، من بينها، الشيخ محمد بن زايد، ولي عهد أبو ظبي، وحمد بن عيسى آل خليفة، عاهل مملكة البحرين، إلى جانب الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب، والرئيس المنتخب جو بايدن، وجاريد كوشنر، مستشار ترامب وصهره، وبنيامين ناتانياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي.

وسبق للمجلة نفسها أن صنفت شخصيتين مغربيتين في تقريرها الصادر سنة 2018. ويتعلق الأمر بكل من سيرج بيرديغو، الأمين العام لمجلس الطوائف اليهودية بالمغرب، ووزير السياحة المغربي السابق، والمهدي بودرة، مؤسس ورئيس جمعية “ميمونة”.
ويعتبر أندري أزولاي، الذي رأى النور في الصويرة سنة 1941، من بين أكثر الشخصيات اليهودية تقديرا واحتراما في المغرب وخارجه، وهو يحظى بثقة الملك محمد السادس، الذي أصر على أن يحافظ على منصبه مستشارا ملكيا، المنصب الذي تقلده منذ 1991، في عهد المغفور له الملك الحسن الثاني.

وعمل المستشار الملكي على إحياء التراث والذاكرة اليهودية في المغرب، من خلال الإشراف على العديد من مشاريع ترميم المعابد اليهودية وإنشاء المتاحف وإحياء المهرجانات الفنية الثقافية، وهو رئيس جمعية “الصويرة موغادور”، المنظمة لمهرجان “كناوة… موسيقى العالم”، الذي أصبح له صيت عالمي، كما أنه عضو في لجنة الحكماء لتحالف الحضارات، ورئيس مؤسسات الثقافات الثلاث ورئيس سابق لمؤسسة “آنا ليند”.

نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى