fbpx
وطنية

العثماني يحرم الوزراء من تعويضات “الكوزينة”

قرر سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة بشكل انفرادي، وفي خطوة تشتم منها رائحة انتخابية، حجب 5000 درهم، كانت تذهب، كل شهر، إلى جيوب الوزراء، تعويضا عن الأواني والأدوات المنزلية.
ونقل رئيس الحكومة تعويضات مستلزمات «مطبخ الوزراء» المحددة في 5000 درهم، إلى تعويضات التمثيل الوزاري، رغم أن هناك تعويضات أخرى تمنح للوزراء عن القيام بالمهام. ولم يتم إقرار التعديل نفسه، بنص تنظيمي بل تم تغييره دون مساطر.

وفي تطور مثير، أقبر سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، مرسوم تعويضات الوزراء وأعضاء دواوينهم الذي ينص عليه القانون التنظيمي لأشغال الحكومة منذ إصداره في 2015، ولم يقدر على الاقتراب من الموضوع نفسه، خوفا من ردود فعل غاضبة في سنة انتخابية بامتياز.

ويحدد قانون صادر في 23 أبريل 1975، حجم المبالغ التي تخصصها الدولة امتيازات لوزرائها، وفي مقدمتها أجور شهرية تبلغ 26 ألف درهم للوزراء و32 ألفا لرئيس الحكومة.

ويتقاضى أعضاء الحكومة، بموجب القانون ذاته، تعويضات شهرية عن التمثيل لتغطية مصاريف خاصة ومرتبطة بمهامهم، وفق ما يذكر القانون، تبلغ 18 ألف درهم لرئيس الحكومة، و14 ألف درهم للوزراء.

وينال الوزراء تعويضا شهريا عن السكن يبلغ 15 ألف درهم، إلى جانب تعويض إجمالي قدره 5000 درهم لتغطية تكاليف تأثيث سكن أعضاء الحكومة واقتناء الأواني والأدوات المنزلية، فضلا عن تكفل الدولة بتغطية نفقات الماء والتدفئة والإنارة، وهو المبلغ الذي تم تعليقه من قبل رئيس الحكومة دون استشارة أعضائها، ضمنهم من يزعم أنه «فقير».

ويخصص القانون ثلاث سيارات لصالح رئيس الحكومة وسيارتين لكل وزير، وسيارة واحدة رهن إشارة كل كاتب دولة.

ويتقاضى أعضاء الحكومة في المغرب تعويضا أوليا يبلغ 20 ألف درهم بالنسبة إلى رئيس الحكومة و10 آلاف درهم بالنسبة إلى كل وزير جديد، بمجرد تنصيبهم. كما يحصلون على تعويض يعادل أجر 10 أشهر، عند انتهاء مهامهم، فضلا عن المعاش بعد انتهاء المهام، الذي يزيد قليلا، حسب القانون، عن أجرتهم الشهرية التي كانوا يحصلون عليها خلال استوزارهم.

عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى