fbpx
الرياضة

رسالة رياضية: بطولة متحركة

ظهرت مؤشرات إيجابية عديدة بخصوص مستوى البطولة الوطنية لكرة القدم، وإثارتها، منذ أول دورة، رغم غياب الجمهور، فأين السر؟
أولا، انتهت بطولة الموسم الماضي بشكل متأخر، ما جعل الأندية تظهر أكثر جاهزية، من الناحية البدنية والتنافسية، وسهل عليها دخول الموسم الجديد بسلاسة ورشاقة.
وساهم تأخر نهاية الموسم الماضي في تحقيق نسبة مهمة من الاستقرار التقني في جل الأندية، بل حتى تلك التي جلبت لاعبين كثرا مثل الوداد وسريع وادي زم، اعتمدت على لاعبيها الأصليين، على الأقل في الدورة الأولى، كما أنه من الطبيعي أن يشكل اللاعبون الجدد ضغطا إيجابيا على اللاعبين الأصليين، وهو ما انعكس على المستوى العام، إذ يحاول كل لاعب إقناع مدربه بأنه الأجدر باللعب، وحجز مكان في التشكيلة الأساسية.
ثانيا، عكس أغلب المواسم الكروية السابقة، أضفى الفريقان الصاعدان هذا الموسم رونقا وإثارة كبيرين على البطولة، إذ دخل شباب المحمدية والمغرب الفاسي المنافسة بقوة، كما رافقتهما إثارة منذ الموسم الماضي، بالنظر إلى حجم الاستثمارات التي قاما بها، خصوصا بالنسبة إلى شباب المحمدية.
فمن المرات القليلة التي يبدأ فيها الفريقان الصاعدان البطولة بفوز، كما أنها من المرات الأكثر ندرة التي يرشح خلالها فريق صاعد منذ البداية للمنافسة على الرتب المتقدمة.
ثالثا، سخرت الجامعة جهدا كبيرا لتطوير البطولة، من خلال استعمال تقنية «الفار»، وتحديث البرمجة، وفرض إجراء المباريات فوق عشب طبيعي، وتحسين النقل التلفزيوني، وكل هذا انعكس على جودة المنافسة، وجاذبيتها أيضا.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى