fbpx
الأولى

صور وفيديوهات جنسية لابتزاز أثرياء

تحذيرات من “موجة جديدة” من شبكات محترفة تنتقي ضحاياها لبيع صور الفتيات

أسقطت شبكات الابتزاز الجنسي، في الآونة الأخيرة، أبناء أثرياء في كمائنها، بتصوير بعضهم في أوضاع جنسية مثيرة، ثم تهديدهم بنشر فيديوهات عنهم في الأنترنت، في حال رفضهم عدم الخضوع لمطالبها المالية.
وأعلن المركز المغربي للحماية من الابتزاز الإلكتروني عن انطلاق “موجة جديدة” من الابتزاز الجنسي تمارسه عصابات تستدرج الشباب، بمن فيهم خليجيون، إلى كمائنها وتبتزهم في الملايين، مقابل عدم نشر صور فاضحة وفيديوهات جنسية.
وذكر المركز أن هناك مجموعة من الحسابات تقف وراءها عصابة متخصصة، تضع صور فتاة لاستدراج الضحايا وابتزازهم ماليا، إذ يحاول أصحاب هذه الحسابات الإيقاع بضحاياهم بنشر صور فتاة، ثم تُلتقط لهم صور في أوضاع مخلة من أجل ابتزازهم، علما أن المركز نفسه سبق أن حذر الشباب من الانجراف وراء هذه الحسابات الوهمية، والتي غالبا ما تكون وراءها شبكات الابتزاز الإلكتروني، لها أرشيف كبير من الصور والفيديوهات الإباحية.
وقال مصدر مطلع إن أفراد الشبكة مغاربة يختفون وراء جنسيات دول عربية، ويتوفرون على معدات إلكترونية مجهزة ببرامج تستعمل في ميدان الابتزاز الجنسي، ومنها حواسيب محمولة، وهواتف ذكية، وقارئ أقراص مدمجة، ومجموعة من شرائح اتصالات، يتم استغلال أرقامها في إنشاء صفحات على موقع التواصل الاجتماعي بأسماء فتيات.
ووقع في مصيدة شبكات الابتزاز الجنسي عشرات الشباب بمختلف مناطق المغرب، مثل أكادير والناظور، إذ توهم الضحايا بأن المتصل بهم فتاة تعرض صورها العارية للبيع، ثم يلتقطون مشاهد للزبون في وضعيات جنسية مختلفة، قبل ابتزازه وتهديده بنشر تلك المشاهد على موقع التواصل الاجتماعي “يوتوب”، في حال رفضه الانصياع إلى أوامر أفرادها، وعدم توصلهم بمبالغ مالية كبيرة تصل إلى الملايين. كما يعمل أفراد هذه الشبكات على انتقاء الضحايا بدقة، فأغلبهم من أبناء الأثرياء والميسورين، مغاربة وخليجيين وأوربيين.
وقال مصدر آخر لـ “الصباح” إن أفراد هذه الشبكات موضوع مذكرات بحث، على الصعيد الوطني، وأن أبحاثا وتحريات مكثفة تباشرها المصالح الأمنية، لإيقافهم، وتحديد هوية كل المشاركين، كاشفا، في الوقت نفسه، عن خيوط هذه العصابات الخطيرة في الابتزاز الجنسي، التي تمكنت من الإطاحة بعدد من الأشخاص داخل المغرب وخارجه، عبر طلب صداقات عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي بأسماء وهمية لفتيات، وحرصها على عدم الوقوع في قبضة الشرطة بالحصول على الأموال عبر الحوالات المالية في مدن مختلفة، حتى لا يتم التوصل إلى أفرادها.

خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى