fbpx
الأولى

فضيحة تلاحق مسؤولا بالداخلية

تلاحق فضيحة جديدة رئيس قسم العمل الاجتماعي بإحدى عمالات جهة الرباط سلا القنيطرة، الذي بات مصدر تظلمات دون أن يطوله العقاب الإداري، تتجسد في استفادته من سكن وظيفي، عبارة عن فيلا، وإصلاحها وترميمها بالمال العام.
وحصل المسؤول النافذ على الفيلا، خارج القانون الذي تحدده وزارة الداخلية، إذ تحصر الاستفادة في رجال السلطة من باشاوات ورؤساء أقسام الداخلية وقواد، بيد أن رئيس القسم نفسه، الذي يحسن تدبير مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، مجرد موظف عاد، قبل أن يصبح الموظف الأقوى، حتى على العمال، نظرا لحجم الأموال التي يتصرف فيها.
ولن نكون في حاجة إلى التذكير بخروقات رئيس العمل الاجتماعي نفسه، الذي صال وجال في أموال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في عهد العامل صاحب الحظوة الذي شيد فيلا في طريق زعير بالملايير، وهي كلها فضائح مخزونة في أرشيف الداخلية.
ولعل هذه السلطة والحظوة اللتين كان يتمتع بهما في عهد العامل السابق بالإقليم الذي يشتغل فيه، يقول مصدر مطلع، هما ما جعلتا المسؤول الترابي، يسرع له عملية الاستفادة من “الفيلا” المعلومة التي تعود ملكيتها لإدارة أملاك الدولة، بعدما تناهى إلى علمه نبأ رغبتها في تمليك هذا النوع من العقارات. وإذا كان رجال السلطة الذين يستفيدون من المساكن الوظيفية هم من يقومون بإصلاحها، فالعمالة التي يشتغل فيها، هي التي تكلفت بإصلاح الفيلا “الهمزة”، من بناء وصباغة ورخام وأبواب ونوافذ.
ومن تجليات السلطة التي أصبح يمتلكها هذا المسؤول، هو أن هذا السكن كان سيستفيد منه رجل السلطة قائد مقاطعة، لكن العمالة ارتأت أن تكون مصلحة ولي النعمة فوق أي قانون، وتكلفت بكراء شقة للقائد المغلوب على أمره. ومعلوم أن رئيس قسم العمل الاجتماعي يقطن سكنا، ولا في الأحلام بتمارة، ويمتلك شقة بسيدي قاسم، اشتراها على غرار صديقه “الوفي” رئيس قسم الميزانية الذي يشيد كذلك، “فيلا” بتمارة في إطار تنافس الرجلين الاجتماعي. وكشفت مصادر “الصباح”، أن المقاول الذي رست عليه أشغال إعادة تأهيل هذه “الفيلا”، هو مقاول العمالة، إذ يقوم في الوقت نفسه، بأشغال النظافة والبستنة ومشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وإصلاح مساكن وظيفية أخرى.
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى