fbpx
خاص

الجائحة تعصف بمبيعات السيارات

المهنيون يراهنون على عروض آخر السنة لتقليص الأضرار

أرخت الجائحة بظلالها على قطاع السيارات الجديدة، الذي تراجعت مبيعاته بشكل ملحوظ، خلال السنة الجارية. ويراهن المهنيون على عروض نهاية السنة لتقليص الخسائر. ورغم تقليص نسبة التراجع خلال الشهرين الأخيرين، إذ سجل تراجع بناقص 7.9 في المائة، خلال شتنبر الماضي و انخفاض بناقص 2.52 في المائة في أكتوبر الماضي، فإن جمعية مستوردي السيارات بالمغرب لا تنتظر تغيرا ملحوظا في حصيلة النشاط خلال السنة الجارية، إذ لن تتجاوز المبيعات، حسب تقديرات المهنيين، 120 ألف وحدة في أحسن الأحوال، ما يمثل تراجعا في حجم المبيعات الإجمالي بناقص 25 في المائة، مقارنة بالسنة الماضية.

ولم تتجاوز المبيعات، خلال أكتوبر الماضي، 13 ألفا و 171 وحدة بجميع الأصناف، ليصل الحجم الإجمالي للمبيعات إلى غاية أكتوبر الماضي، 99 ألفا و165 وحدة، ما يمثل تراجعا بناقص 25 في المائة، بالمقارنة مع الفترة ذاتها من السنة الماضية.

وهم التراجع، أيضا، صادرات القطاع، التي انخفضت بناقص 25.3 في المائة، وتقلصت مبيعاته بالخارج بناقص 5 ملايير و 223 مليون درهم، مقارنة مع حجمها في الفترة ذاتها من السنة الماضية.
وأرجعت جمعية مستوردي السيارات بالمغرب هذا التراجع إلى تداعيات «كوفيد»، إذ أن عددا من موزعي السيارات الجديدة المستوردة أجلوا وارداتهم بسبب الأزمة التي ضربت القطاع، ما اثر على مخزونهم من السيارات، إضافة إلى تدهور القدرة الشرائية لعدد من المغاربة بسبب التوقف عن العمل، خلال فترة الحجر، أو فقدان أشخاص لعملهم، ما دفعهم إلى تأجيل اقتناء السيارات إلى حين تحسن أوضاعهم.

وهم التراجع مختلف العلامات التجارية، إذ انخفضت مبيعات «داسيا»، العلامة الأكثر مبيعا بالمغرب، إلى 27 ألفا و 574 وحدة، خلال تسعة أشهر الأولى من السنة، مقابل 34 ألفا و 823 وحدة، في الفترة ذاتها من السنة الماضية، ما يمثل تراجعا بناقص 20.82 في المائة، لكنها حافظت على الرتبة الأولى على لائحة المبيعات، تليها مجموعة «رونو»، التي تراجعت مبيعاتها بناقص 39 في المائة، لتستقر في حدود 10 آلاف و 346 وحدة، وجاءت العلامة الكورية «هيونداي» في الرتبة الثالثة بمبيعات في حدود 6 آلاف و 579 وحدة، مسجلة تراجعا بناقص 19 في المائة، وتراجعت مبيعات «بوجو» بناقص 35 في المائة، لتحتل الرتبة الرابعة في ترتيب المبيعات بـ 5620 وحدة، وتأتي العلامة الألمانية «فولسفاغن» في الرتبة الخامسة بمبيعات في حدود 5 آلاف و 522 وحدة، مسجلة تراجعا بناقص 25 في المائة.

ويراهن المهنيون أن تساهم العروض التي أعلنت عنها مختلف الماركات، خلال نهاية السنة، في إنعاش المبيعات وتقليص نسبة التراجع، رغم أن حجم المبيعات السنوي سيظل دون المستوى المسجل في السنة الماضية.

وساهم تأجيل معرض السيارات، الذي كان مزمعا تنظيمه في أبريل الماضي، في تأزيم وضعية القطاع أكثر، إذ أن شركات استيراد وتسويق السيارات تحقق نسبة هامة من مبيعاتها، خلال هذه المناسبة. وتشير المعطيات المتعلقة بالمبيعات إلى أن حجمها يرتفع بشكل ملحوظ، خلال السنة التي تشهد تنظيم المعرض.

ع . ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى