fbpx
خاص

عروض السيارات … انطلاقة جديدة

تمويلات دون فائدة وضمانات طويلة الأمد مع منح خدمات الصيانة والتأمين بالمجان

يراهن مهنيو سوق السيارات على عروض نهاية السنة التي أعلنوا عنها، للتقليص من الأضرار التي تكبدوها بسبب تداعيات الجائحة على القطاع في مختلف أنحاء العالم، والإجراءات التي اتخذتها السلطات العمومية بالمغرب، من أجل الحد من انتشار الفيروس.
وأطلقت مختلف الماركات العالمية عروضها، منها ما يتشابه، مثل القروض بدون فائدة، مع مصاريف الملف، وضمانات بالمجان، التي تختلف مدتها من علامة لأخرى، ويمكن أن تصل إلى خمس سنوات، إضافة إلى عروض خاصة ببعضها، مثل تحمل المحروقات لمدة سنة أو التأمينات لخمس سنوات، وخدمات المساعدة.
وأكد عادل بناني، رئيس جمعية مستوردي السيارات المركبة، في حوار مع «الصباح» أن الحجر الصحي الشامل، الذي دام ثلاثة أشهر، في توقف كلي للقطاع، وعرفت مختلف العلامات توقفا عن العمل، أدى إلى تراجع في المبيعات بنسبة بلغت 85 في المائة.
وأوضح أن القطاع استأنف نشاطه بشكل تدريجي، بعد استئناف العمل ورفع الحجر في نهاية يونيو الماضي، وانطلقت العروض في غشت وشتنبر الماضيين، لتسجل المبيعات زيادة بنسبة 12 في المائة، مقارنة مع السنة الماضية، مشيرا، في الوقت ذاته، إلى أن هذا الارتفاع لا يمكن أن يعوض خسارات بناقص 85 في المائة.
وتمثل هذه الفترة في كل سنة مناسبة للفاعلين في القطاع، من أجل رفع مبيعاتهم، لكن من المؤكد أن حجم المبيعات لن يصل إلى مستواه المسجل في السنة الماضية، إذ ينتظر أن يسجل رقم معاملات القطاع تراجعا بناقص 25 في المائة.
وتتضمن بعض العروض صيغا للتمويل، إذ تنسج شركات تسويق السيارات الجديدة علاقات شراكة مع بعض شركات التمويل، لتمكين زبنائها من عروض تمويلية بشروط تفضيلية، كما تنسق مع شركات التأمين لتقديم صيغ تتناسب مع متطلبات الراغبين في اقتناء سيارة جديدة.
عبد الواحد كنفاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى