fbpx
وطنية

حيدر تنشر كورونا في مرفق عمومي

أطلقت الانفصالية أميناتو حيدر، المقيمة في العيون، رصاصة فارغة في الهواء، حين ادعت أن السلطات العمومية بمطار الحسن الأول منعتها من السفر إلى «لاس بلماس» لأسباب سياسية، في الوقت الذي تؤكد شهادة صادرة عن المصالح الطبية أن المعنية مصابة بفيروس كورونا المعدي، ولا يمكنها، بالتالي، مغادرة مقرها في إطار الالتزام بالحجر الصحي 14 يوما.

ورغم معرفتها أنها مصابة بوباء قاتل، أصرت حيدر على البقاء في مرفق عمومي، يمنع على حاملي الفيروس الوجود به، تنفيذا للبروتوكول الصحي المعتمد من قبل وزارة الصحة، خوفا من نقل العدوى إلى الموظفين والمترفقين والمسافرين وعائلاتهم.

ويعتبر تعريض مواطنين إلى الخطر عن سبق إصرار وترصد جريمة يعاقب عليها القانون، وكان من المفروض على «ناشطة حقوقية أممية»، كما تدعي أن تكون حريصة على حماية أرواح الناس، إذ تعتبر الحياة أقدس حق في الوجود. وألفت حيدر قصة من خيالها، كعادتها، حين سجلت فيديو وسط مطار العيون، تدعي فيه أن السلطات المغربية التي نعتتها بأوصاف قدحية منعتها من السفر إلى لاس بالماس، في إطار التضييق عليها وعلى حريتها في التنقل، باعتبارها ناشطة حقوقية، في الوقت الذي سمحت فيه بسفر ابنها لأنه يحمل الجنسية الإسبانية.

واستعملت حيدر صفة الجنسية الإسبانية لابنها بغرض التعتيم والكذب على الرأي العام الدولي المتابع لانتصارات المغرب في قضية الصحراء المغربية، بينما الحقيقة أن السلطات العمومية سمحت لابنها بالسفر فقط لأنه غير مصاب بفيروس كورونا، ومن حقه التنقل أينما شاء ووقتما شاء.

وتفاعلت الخطوط الملكية المغربية مع التصريحات المغرضة لهذه الانفصالية، مؤكدة أن الراكبة أميناتو حيدر منعت أول أمس (الأربعاء)، من الصعود إلى طائرة متجهة إلى لاس بالماس بسبب ثبوت إصابتها بكورونا.

وأشار البلاغ إلى أنه « إثر ترويج أخبار خاطئة عبر بعض شبكات التواصل الاجتماعي تتعلق بظروف رحلة إحدى الراكبات تدعى أميناتو حيدر، تحرص الخطوط الملكية المغربية على التوضيح أنه «وفقا لبروتوكول حالة الطوارئ الصحية، فقد أبلغت الشركة الوطنية من قبل السلطات الصحية في العيون، بأن الراكبة المعنية بالأمر ثبتت إصابتها بكوفيد19»، مضيفا أنه «تم إثر ذلك منعها من الصعود إلى الطائرة على متن الرحلة رقم AT1418 اليوم الأربعاء 18 نونبر 2020، انطلاقا من العيون في اتجاه لاس بالماس».

يوسف الساكت

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى