fbpx
الأولى

تحت الدف

الأخبار الآتية من المحمدية، هذه الأيام، لا تبشر بخير، إذ يتحدث مواطنون عن فوضى عارمة في التصدي لوباء قاتل، من أهم مظاهرها التأخر الكبير في الإعلان عن النتائج الإيجابية الذي قد يتجاوز 7 أيام، عوض 48 ساعة على أبعد تقدير.
ونقل مواطنون لـ”الصباح” حالات أشخاص انتقلوا لإجراء التحليلات المخبرية، بعد شكوك راودتهم بخصوص احتمال تعرضهم إلى الإصابة، فانتهى بهم المطاف في متاهات أخرى من المخاوف، إذ عوض أن تسرع المصالح الطبية في الإعلان عن النتائج في مواعيد محددة لاتخاذ الاحتياطات اللازمة في مثل هكذا حالات، انتظرت مرور 7 أيام للاتصال بالمعنيين، وطلب منهم الالتحاق بأحد المراكز الطبية.
في هذا الأسبوع الكامل، مارس المصابون حياتهم بـ”شكل طبيعي”، واختلطوا مع مواطنين آخرين، ومؤكد أنهم نقلوا لهم العدوى، وحملوها بدورهم إلى أشخاص آخرين.
ومع ذلك، مازلنا نطرح السؤال نفسه بغباء: لماذا تواصل أرقام الإصابات الارتفاع بجهة البيضاء على هذا النحو؟
يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى