fbpx
ملف عـــــــدالة

الخيانة الزوجية الالكترونية … نزوة تنتهي بفضيحة واعتقال

الصدفة قادت إلى فضح مغامراتهن الجنسية بعد تداول أشرطتهن على الأنترنت

طفت في السنوات الأخيرة، تزامنا مع تطور وسائل التواصل الاجتماعي، ظاهرة نشر مقاطع فيديو توثق علاقات جنسية، بطلاتها متزوجات، قبل أن يجدن أنفسهن بين نار الفضيحة والمتابعة بتهمة الخيانة الزوجية.

ووقفت “الصباح” على العديد من القضايا التي كانت فيها النساء طرفا، نسوق منها الحالة الأولى لمتزوجة، في عقدها الثالث، اكتشف زوجها صدفة، بعدما توصل من بعض فاعلي الخير بفيديوهات مخلة بالآداب، شاركت فيها تم تداولها عبر شبكات الأنترنيت.

ورفع الزوج شكاية أمام وكيل الملك بابتدائية الجديدة، ضد زوجته، مطالبا بفتح تحقيق قضائي معها، والاستماع إليها حول الفيديوهات التي تظهر فيها صورة وصوتا في وضعيات مختلفة.
وأحال وكيل الملك الشكاية على فرقة الأخلاق العامة لدى المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية، والتمس فيها فتح تحقيق والاستماع إلى جميع الأطراف. وقدم الزوج نسخا من الفيديوهات التي تثبت تورط زوجته في الخيانة الزوجية وقيامها بترويج فيديوهات مخلة بالآداب لفائدة أشخاص مجهولين.

وعمقت الضابطة القضائية البحث والتحقيق بالاستماع إلى الزوجة وعلاقتها بالمقاطع الستة، التي تظهر فيها بشكل واضح، في أوضاع مخلة بالحياء، وهي تقوم بإيحاءات جنسية خليعة مباشرة على شبكات الأنترنيت.

وحاولت الزوجة في بداية الأمر إنكار علاقتها بالموضوع، مدعية أن الفيديوهات والصور غير حقيقية، وأن البعض تلاعب فيها، قبل أن تتراجع عن تصريحاتها الأولى وتعترف بالمنسوب إليها.
وترتبط الحالة الثانية، بزوجة ربطت علاقة مع سائق سيارة للنقل السري، بعدما استغلت غياب زوجها شبه الدائم. ولاحظ الزوج تغييرات على تصرفات المتهمة، التي أنجبت منه طفلة، إذ لم تعد تهتم ببيتها وبنتها وبطلباته خاصة الجنسية منها.

وشك في تصرفاتها، ووضعها تحت المراقبة، لكنه لم يتوصل إلى أي نتيجة. واكتشف خيانتها، بعدما طلبت منه إصلاح هاتفها المحمول، الذي بعد تفحص ذاكرته، عثر على دردشات ساخنة مع اسم أطلقت عليه نعيمة.

وعمل الزوج على نقل الرسائل الغرامية المكتوبة والمسموعة والصور الإباحية على هاتفه الشخصي، وتقدم بشكاية أمام الضابطة القضائية، وتشبث بمتابعتها من أجل خيانته عبر ربط علاقة غير شرعية مع شخص غيره.

واطلعت الضابطة نفسها على التسجيلات الصوتية المقدمة من قبل الزوج، وتم الاستماع إليها وتبين أن التطبيق يحتوي على عدة تسجيلات ورسائل صوتية بين شخصين ذكر وأنثى، وتمحورت حول العلاقة الحميمية التي تجمعهما، والتي بلغ عددها 120 تسجيلا.

أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى