fbpx
خاص

أمريكا تطوي صفحة ترامب

مفاجآت كبيرة وترقب ينتهي بفوز المرشح الديمقراطي ومصالح المغرب في ميزان البيت الأبيض

سيخلد التاريخ سنة 2020، بالنظر إلى حجم الأحداث التي وقعت خلالها، إذ ليست سنة الأزمة الاقتصادية والصحية فقط، بل مرحلة جديدة في سجل السياسة الدولية بشكل عام، خاصة بعد إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الأمريكية، التي آلت إلى جو بايدن، المرشح عن الحزب الديمقراطي، بعد أشهر من تبادل الاتهامات وصراع البرامج والإستراتيجيات، أطاحت في النهاية بالظاهرة “ترامب”، وسلمت مفاتيح البيت الأبيض للديمقراطيين.
وبما أن الانتخابات الأمريكية تتجاوز الشأن الداخلي لبلاد العام سام، وترسم الخريطة السياسية في أغلب دول العالم، فإن مصالح المغرب الخارجية، تبقى دائما مطروحة للنقاش مع انتخابات رئيس جديد، فأي مستقبل لهذه المصالح، وعلى رأسها ملف الصحراء ومسألة حقوق الإنسان؟
ع.ن

بايدن ينال الرئاسة بعد صراع طويل

فوزه في بنسيلفانيا ونيفادا أنهى الجدل وترامب يرفض الاستسلام

أنهى جو بايدن المرشح الديمقراطي إلى الرئاسة الأمريكية، الجدل بخصوص فوزه، لتعلن كل وسائل الإعلام الأمريكية تتويجه رسميا، بعدما نال أصوات ولاية بنسيلفانيا ونيفادا، في وقت رفض منافسه دونالد ترامب الاعتراف بالخسارة، وبدأ معركة قانونية طويلة، فرصة أخيرة للحفاظ على منصبه.
وبفوزه بولايات ويسكونسن وميشيغن وأريزونا، التي اعتقد ترامب أنها ستكون من نصيبه، بات جو بايدن يتمتع بدعم 264 من كبار الناخبين، قبل أن يعلن نهاية الأسبوع الماضي، فوزه في نيفادا (6 أصوات) وبنسيلفانيا (20 صوتا)، ليبلغ عدد أصواته 290، ليصبح الرئيس 46 في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية.
وتعتبر هذه المرة الأولى منذ 2000، التي لم يعرف فيها الأمريكيون في اليوم التالي للاقتراع، اسم رئيسهم المقبل، والذي سيؤدي اليمين في 20 يناير المقبل، إذ كان عليهم الانتظار أربعة أيام.
وفي وقت خرج فيه أنصار بايدن للاحتفال بالنصر، اختار أنصار ترامب عدم الاستسلام، وخرجوا في مظاهرات في فينيكس في ولاية أريزونا، في أجواء من التوتر أمام مكتب لفرز الأصوات في المدينة.
وأعلن فريق حملة ترامب عن رفعه دعاوى قضائية في كل الولايات، التي فاز فيها بايدن، معلنا معارضته احتساب أصوات وصلت من البريد بعد نهاية آخر يوم من التصويت.
ويريد الجمهوريون المطالبة بإعادة فرز الأصوات، وطالبوا قضاة بعدد من الولايات بإعادة النظر في الأصوات، التي تم فرزها.
وقال مدير حملة ترامب بيل ستيبين، “نتخذ إجراءات قانونية لتعليق عملية فرز الأصوات في انتظار شفافية أكبر، “كما هدد ترامب باللجوء للمحكمة العليا لوقف “تزوير الأصوات”.
وأوضح ترامب في بيان له، أن إعلان بايدن فوزه في الانتخابات “زائف”، مبرزا أنه سيطعن في النتائج، ويتوفر على أدلة على ذلك، معلنا أنه فاز ب “71 مليون صوت شرعي”.
بالمقابل، ذكرت وسائل إعلام أمريكية وأوربية، أن بعض مستشاري ترامب يحاولون إقناعه بالاعتراف بالخسارة، دون اللجوء للقضاء.
وتمنى بادين، في خطاب النصر، أول أمس (السبت)، الذي ألقاه أمام أنصاره بديلاوير، أن يتراجع ترامب عن التفريق بين الأمريكيين، وألا يعتبره عدوا، بما أنهما يخدمان البلاد نفسها، وينويان الرقي بها معا، مبرزا أن الوقت حان للم شمل الأمريكيين، محذرا من أن تكون الألوان الحزبية ذريعة لإحداث التفرقة.
وانتقد حكام ولايات عديدة خرجات ترامب “المسيئة”، على غرار توم وولف، حاكم ولاية بنسيلفانيا، الذي قال إن “ديمقراطيتنا أمام اختبار كبير في هذه الانتخابات”، مبرزا أن الأصوات فرزت بعناية ودقة شديدتين، ولا مجال للتزوير أو التهاون.
من جهة ثانية، تلقى ترامب انتقادات حتى من مقربين منه بالحزب الجمهوري، إذ طالب آدم كينزينجر، النائب الجمهوري، في تغريدة على موقع التواصل “تويتر”، الرئيس المنتهية ولايته ب”التوقف”، مضيفا أنه “سيتم احتساب أوراق الاقتراع، وإما أن تخسر أو تفوز. وستقبل أمريكا ذلك”.

العقيد درغام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى