fbpx
وطنية

لعلج يستعجل بوريطة لاستقبال المرضى الأفارقة

لم تحسم وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، بعد، في صيغة لاستقبال المرضى من جنسيات أجنبية (خصوصا الأفارقة) الذين كانوا لعدة سنوات يتلقون العلاج في وحدات صحية خاصة بالمغرب، قبل أن تغلق الحدود، بسبب تداعيات جائحة كوفيــــد19.
ورغم المجهودات التي بذلتها الوزارة، بتنسيق مع الاتحاد العام لمقاولات المغرب، لتسهيل دخول بعض مقدمي الخدمات لفائدة المقاولات المغربية (في مجالي الاستشارة والخبرة التقنية)، باعتماد صيغة دعوة رسمية موجهة من المقاولة المعنية إلى مقدم الخدمات، أو حجز فندقي بالنسبة إلى فئة من السياح، فإن المصالح الرسمية مازالت لم تحسم في صيغة سلسة مماثلة بالنسبة إلى المرضى الأجانب، علما أن الأمر يتعلق بكتلة مهمة من العملة الصعبة من شأنها المساهمة في إنعاش الاقتصاد الوطني في هذه الظرفية العصيبة.
وتوصل شكيب لعلج، رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، في 7 شتنبر الماضي، برسالة من الدكتور رشدي طالب، الرئيس المدير العام لمجموعة “أكديطال”، أبرز فيها أهمية الانتقال إلى مرحلة أخرى من الصيغ المقترحة لاستقبال الأجانب في المغرب، في ظل التدابير الاحترازية لمواجهة وباء كورونا المستجد.
وراسل شكيب لعلج في اليوم الموالي من توصله بالرسالة ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، مؤكدا أن الأمر يكتسي حيوية كبيرة في العلاقات المشتركة مع عدد من الدول الإفريقية التي تثق حكوماتها وقياداتها السياسية بالخدمات الصحية المقدمة في المغرب.
وذكرت الرسالة الموجهة إلى وزير الشؤون الخارجية عددا من الدول الإفريقية التي ترتبط معها مجموعة “أكديطال” بعقود واتفاقيات لاستقبال مرضى وعلاجهم في وحداتها الصحية التي يصل عددها إلى خمس في البيضاء.
وأكدت الرسالة أن هذه العقود والاتفاقيات، الموقعة مع حكومات، أو مؤسسات عمومية بهذه البلدان، توقف مفعولها منذ مارس الماضي، حين قرر المغرب إغلاق حدوده البرية والجهوية والبحرية، وهو الأمر الذي استغلته دول أخرى منافسة، مثل تونس وتركيا ومصر التي استفادت من دعم حكوماتها، وحولت هؤلاء المرضى إلى وحداتها الصحية، ما أضاع على المغرب فرصة مهمة لإنعاش الاقتصاد الوطني بالعملة الصعبة، ناهيك عن المساهمة التي كانت تحملها هذه الخدمات الطبية والعلمية في دعم علاقات المغرب مع إفريقيا اقتصاديا وسياسيا وثقافيا.
والتمس الاتحاد العام من وزارة الصحة التفكير في صيغة عاجلة لاستقبال هذه الفئة من المرضى لإحياء العقود والاتفاقيات الموقعة مع مصحات مغربية، عن طريق اعتماد وثيقة التحمل الطبي الموقعة من المصحة لتسهيل دخولهم إلى المغرب، ثم تسيير حصول المرضى على تأشيرات في أسرع وقت ممكن بالنسبة إلى الدول الخاضعة لنظام التأشيرات مع الرباط.
ي. س

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى