fbpx
الرياضة

رسالة رياضية: برمجة

تواجه لجنة البرمجة مشاكل كبيرة، في وضع مواعيد قارة للجولات الأربع المتبقية من البطولة الوطنية، بسبب تزامنها مع أجندة الاتحاد الدولي لإجراء مباريات دولية من جهة، والتزامات الأندية الوطنية بنصف نهائي مسابقتي العصبة وكأس «كاف»، من جهة أخرى.
وترغب لجنة البرمجة في إنهاء البطولة الوطنية قبل 12 أكتوبر المقبل، وبرمجة الجولات الأربع المتبقية في وقت قياسي، باعتباره التاريخ الوحيد، الذي يقيها تمديد البطولة إلى نونبر، ما ينعكس على انطلاقة الموسم الرياضي المقبل، المثقل بالمنافسات الوطنية والقارية، علما أنها ملزمة بتطبيق مقولة «كم حاجة قضيناها بتركها»، بخصوص منافسات كأس العرش، ولا حاجة لتقليب الأوجاع في الوقت الراهن.
وتصطدم لجنة البرمجة في تنفيذ مخططها الاستعجالي للدورات الأربع، بتاريخ الاتحاد الدولي لإجراء مباريات دولية، خاصة أن مجموعة من المنتخبات القارية استدعت لاعبيها للمشاركة في المباريات الإعدادية، وتعول عليهم لتجديد الصلة، بعد أشهر من القطيعة الإجبارية، التي فرضتها جائحة «كورونا».
من جانب آخر، يتعين على لجنة البرمجة غض الطرف عن القانون، إن أرادت الخروج سالمة من امتحان بطولة «كورونا»، بأن تبرمج مباريات الأندية، التي يوجد أكثر من لاعبين بها مع منتخبات بلدانهم، وترغمها على اللعب، أو أن تتدخل في لائحة وحيد خليلوزيتش، مدرب المنتخب الوطني، وتسقط منها اللاعبين المحليين، الشيء الذي قد يغضب الأندية، المضطرة في هذه الحالة لخوض المباريات المتبقية من البطولة دون دولييها الأفارقة.
ووضعت الجولات الأربع المتبقية من البطولة، لجنة البرمجة بين مطرقة فترة الاتحاد الدولي، وسندان مسابقتي عصبة الأبطال وكأس «كاف»، إذ أن فشلها في حل المشكل خلال النصف الأول من أكتوبر المقبل، سيدخل جامعة الكرة في مشاكل مع «كاف»، بعد أن وعدتها بجاهزية الوداد والرجاء الرياضيين ونهضة بركان وحسنية أكادير، في خوض مباريات نصف النهائي والنهائي، المؤجلة في الكثير من المناسبات.
وتجني لجنة البرمجة سوء تدبيرها للمباريات المؤجلة، سواء قبل الجائحة أو بعدها، وتعليق شماعة ما يقع من تخبط في برمجة المباريات، على «كورونا»، لن يعفيها من المسؤولية.
صلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى