fbpx
وطنية

سخرية وتهكم على “حنكليس” المهدية

فيسبوكيون شبهوه بالعضو التناسلي الذكري وأطلقوا عليه “الحوت الإباحي” ووصفوا عملية تدميره ب”الإخصاء”

خلف النصب التذكاري الذي “أبدعه” أحد المواطنين بمدخل المهدية، سخرية واسعة بموقع “فيسبوك”، مما أدى بسلطات المدينة إلى اتخاذ قرار هدمه بسرعة بعد انتشار صوره في مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة أن أغلب المعلّقين شبهوه بالعضو التناسلي الذكري، في الوقت الذي تحدث “مبدعه” على أن الأمر يتعلق بنوعية من السمك اسمه “الحنكليس”.

وكتب أحد المعلقين ساخرا “إنه الحنكليس، جلاب المتاعب… كا تكون حر مع راسك حتى كا يدير ليك لمرا ولولاد وتولي عايش حمار جار كروسة”، ووصفه آخر ب”الحوت الإباحي” و”النحاسي”، واعتبر آخر أن الإلهام يأتي لصاحب هذه المنحوتة من تحت، في حين تناقل الآخرون صورا ساخرة لتمثال الحرية وهو مختبئ بسبب الخجل، بعد أن رأى تمثال السمكتين العجيبتين، كما شبهه البعض الآخر ب”الفنكوش”، الذي تحدث عنه الفنان عادل إمام في أحد أفلامه، واعتبر أخرون أن ما ينقصه هو خصيتان فقط لتكتمل الصورة تماما.

وبعد تداول صورة هدم النصب التذكاري، تفاعل العديدون أيضا مع الصور، بين معتبر أن العملية “إخصاء للحنكليس”، ومن تحسر على ضياع هذه التحفة الفنية الرائعة.

ووجه أحد المعلقين ساخرا، رسالة تهكمية إلى المسؤولين، قال فيها “إلى السيد رئيس جمعية حماية المال العام. وبعد… لقد اطلعنا على أشغال الدمار التي لحقت معلمتين من معالم المدينة، والتي تكلفت جماعة بوراس بإنشائهما تعبيرا عن تطلعات وآمال بإنعاش السياحة والسياسة والفن والتعمير والطبخ والصيد الساحلي وفي أعالي البحار وغيرها من المجالات الحيوية، التي يسهر بوراس شخصيا على إنعاش… ها. ولقد بدا العمال أكثر دكتاتورية وطغيانا وهم يحسكون هذه المعالم، تماما كما يفعله الإرهابيون في مالي وسوريا والعراق، حين يدمرون التماثيل التاريخية والمنشآت الفنية والمعابد. وتعلمون السيد رئيس جمعية حضيان المال العام وحمايته، أن المعلمتين الحنكليسيتين هما تقليد لنوع من المخلوقات التي حبا الله بها المنطقة، وأنهما سبب في زيارات كثيرة للمنطقة، ناهيك عن أن بوراس شيدهما من المال العام، أي من ميزانية الجماعة. لذا نخاطبكم ونطلب منكم نيابة عنا، رفع شكاية إلى الوكيل العام وإلى المجلس الأعلى للحسابات وإلى المفتشية العامة لوزارة الداخلية، للتنبيه إلى المجزرة البشعة التي يتعرض لها المال العام، وإلى إزالة التحف الفنية. وإلى حين إسراعكم بفعل ذلك قبل وصول الطغاة من المدمرين إلى رأس الحنكليس لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، تقبلوا منا، تقديرنا على مجهودات حماية المال العام، وكل عام وأنتم بخير”.

نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى