fbpx
أســــــرة

الانهيار العصبي … السقوط في الهاوية

اختصاصيون حذروا من مضاعفاته ويشددون على تجنب الانفعالات

يحذر الاختصاصيون من الانهيار العصبي، نظرا للمضاعفات، التي يمكن أن تترتب عنه، والتي يمكن أن تصل إلى التفكير في الانتحار.  في هذه الورقة نكشف أهم أسباب الإصابة بالانهيار العصبي والأعراض التي يمكن أن يعانيها الشخص. ومن بين مواضيع الصفحة، أيضا، سبل الوقاية من هذا المشكل، والذي يمكن أن يؤثر على الاستقرار النفسي، إلى جانب تقديم نصائح تخص التخفيف من حدته، من جملتها تجنب الانفعالات والخلافات. في ما يلي التفاصيل:

أهمية الاسترخاء العقلي والبدني

التمارين الرياضية تخفف حدته والاستشارة الطبية عند الضرورة

يمكن أن يعاني أي شخص الانهيار العصبي، لأسباب كثيرة، منها الضغط النفسي والبدني أيضا، وهو ما قد تترتب عنه مشاكل أخرى ومضاعفات على الصحة النفسية.
ويؤكد الاختصاصيون أنه من المهم اتباع بعض النصائح التي تمكن من تقليل أعراض الضغط العصبي والبدني والوقاية منها، ومحاولة تقليل أو حل مصادر الضغط العصبي، مثل الخلافات في المنزل أو العمل.
ومن بين النصائح التي تساهم في تجنب الانهيار العصبي، ممارسة التمارين الرياضية التي تساعد على الاسترخاء العقلي والبدني، مثل التنفس بعمق والتأمل، سيما ممارسة تمارين اليوغا لتعزيز الحركة والتحكم بالنفس في الوقوت نفسه.
ولأن تغيير الروتين يمكن من تجديد الطاقة والتخلص من الملل الذي يمكن أن يكون السبب في حدوث الانهيار العصبي، يشدد الاختصاصيون على أهمية الخروج من المنزل للتنزه ولقاء الأصدقاء والعائلة، مع اتباع نظام صحي متوازن، وتنظيم مواعد النوم والاستيقاظ.
ويضيف المختصون في إطار التصدي للانهيار العصبي، وأعراض ذلك، تجنب الوظائف الاجتماعية والالتزامات، وسوء التغذية واضطرابات النوم، وقلة الحفاظ على النظافة الشخصية، والغياب عن العمل لمدة أيام بسبب المرض، وتوفير بيئة مريحة تساعد على تحسين جودة النوم، مع تفادي الإفراط في استهلاك الكافيين والكحول والنيكوتين. وفي سياق متصل، يشدد الاختصاصيون، حسب ما جاء في تقارير إعلامية، على ضرورة استشارة الطبيب، في الوقت الذي يتحول فيه الضغط النفسي إلى عائق أمام ممارسة الأنشطة بشكل عاد، سيما أن بعض الأشخاص المصابين بالانهيار العصبي، لا يدركون أسباب الأعراض التي يمرون بها أو أنهم يحتاجون إلى المساعدة. كما أن استشارة الطبيب، تمكن من الاستفادة من بعض الأدوية التي تمكن من تخفيف حدة الانهيار العصبي، سيما أنه قد توصف للشخص مضادات للاكتئاب أو للقلق أو الذهان، إذا استدعت الضرورة ذلك.
يشار إلى أنه من بين الأعراض التي تنذر بإمكانية الإصابة بانهيار عصبي، القلق الذي يعتبر من ردود الأفعال المشتركة للتوتر، وقد يؤدي التوتر الشديد بالشخص إلى الوقوع في عدة مآزق نتيجة عدم تمكنه من تخطي المحنة التي تؤرقه وعدم القدرة على تحمل المزيد من الضغط، إذ أن بداية الانهيار العصبي تكون من خلال الشعور برغبة جامحة في البكاء وقد تصل إلى الإصابة بنوبات من البكاء الهستيري.
إيمان رضيف
 
 

لمعلوماتك
< يرتبط الانهيار العصبي بالضغط العاطفي أو البدني الذي يجعل الشخص غير قادر على ممارسة حياته اليومية.

< يعد الانهيار العصبي أحد المشكلات العقلية، مثل الاكتئاب والقلق واضطرابات ما بعد الصدمة وغيرها، ويطلق عليه أيضا اسم "الانهيار العقلي".

< لا يرتبط الانهيار العصبي بأي أعراض طبية محددة، لكن تنشأ الأعراض من صعوبة أو عدم القدرة على ممارسة الوظائف الحياتية بشكل طبيعي.

< من أعراض هذا المرض أيضا، الشعور بالتوتر والاكتئاب وسرعة الانفعال دائما، والإحساس بفقدان الأمل وقلة احترام الذات، والانسحاب أو تجنب المواقف الاجتماعية العادية، وادعاء المرض لعدة أيام متتالية في العمل أو التغيب عنه.

< أي شيء يسبب ضغطا عصبيا أو بدنيا يمكن أن يدفع إلى الانهيار العصبي، وربما ترتبط بعض المواقف المحددة والجينات والخبرات بالانهيار العقلي، وتشمل الحزن الشديد والصدمة، والعيش في علاقة سيئة، ومواقف مرتبطة بالضغط العصبي الشديد والانفعال العاطفي في مكان العمل، بالإضافة إلى التاريخ العائلي المرضي بالحالات العقلية.
عصام الناصيري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق