fbpx
وطنية

إلغاء صفقة مطرح مديونة للمرة الثالثة

ألغت الجماعة الحضرية بالبيضاء، عبر شركة التنمية المحلية (كازا- بيئة)، طلب العروض الجديد AO/CB/02/2020 الذي طرحته، في بداية غشت الماضي، لتدبير مكب الازبال (11 هكتارا) الواقع بالمطرح الجديد المراقب بالجماعة القروية المجاطية ولاد الطالب بإقليم مديونة.
وهي المرة الثالثة على التوالي الذي تلغي فيها جماعة البيضاء الصفقة نفسها التي ستمكن الشركة النائلة لها تدبير المربع الضخم المهيأ بملايين الدراهم لاستقبال أطنان الأزبال، وتخفيف العبء على المكبات القديمة التي وصلت إلى مرحلة الملء، منذ ثماني سنوات.
ولم تفصح شركة البيضاء-بيئة (التي لا تتوفر على أي قناة معلنة رسميا للتواصل) عن أسباب إلغاء الصفقة العمومية، فيما قال مصدر لـ»الصباح» إن جلسة فتح الملفات برمجت في 10 غشت الماضي، وعقدت بالفعل، دون أن تتمكن الجماعة من حسم العرض لفائدة أي شركة من الشركات المتنافسة، بسبب ضعف العروض، وتواضع الملفات الإدارية والمالية والتقنية المعبر عنها.
وأكد المصدر نفسه أن دفتر التحملات الخاصة بطلب العروض AO/CB/02/2020 تضمن شروطا قاسية أمام الشركات المشتغلة في تدبير المطارح العمومية، منها تخفيض مبلغ الصفقة السنوي من 51 مليون درهم سنويا، إلى أقل من 46 مليونا، والتنصيص على آلات عمل بأعداد كبيرة لا يتجاوز عمرها 10 سنوات، وهي مدة قليلة لم يتم التنصيص عليها في أي من دفاتر التحملات السابقة، سيما في ظل غلاء أسعار هذا النوع من الآلات.
وفرض دفتر التحملات أيضا على الشركات، الحفاظ على 42 مستخدما بالمطرح العمومي، دون احتساب أطر الشركة وإدارييها وخبرائها، ليرتفع العدد إلى 60 منصب شغل في مطرح بـ11 هكتارا، علما أن المطرح القديم كان يسير بموارد بشرية تقل عن 35 فردا.
ومن بين الشروط أيضا، تعاقد الشركة النائلة للصفقة العمومية مع شركة للحراسة بمبلغ سنوي لا يقل عن 4 ملايين درهم، يكون على أفرادها حماية المطرح طيلة 24 ساعة من دخول الغرباء، خصوصا المنقبين في الأزبال (البوعارة) تحت طائلة غرامة 500 درهم عن كل شخص ضبط بالموقع لا يحمل «بادج» خاصا به.
ومن المنتظر أن تثير هذه النقطة الخاصة بمنع «البوعارة» من دخول المطرج المراقب، مشكلا سياسيا وانتخابيا في المنطقة، إذ عبر مستشارون بإقليم مديونة عن رفضهم هذه الصيغة، معتبرين توفير فرض شغل لشباب المنطقة داخل المشروع الاستثماري الضخم، وحمايتهم واجبا على جماعة البيضاء.
ي. س

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى