fbpx
الصباح السياسي

جولة مرافعات أمام القيادات

ثماني شبيبات تعقد سلسلة لقاءات مع الأحزاب استعدادا لانتخابات 2021

أطلقت ثماني شبيبات حزبية سلسلة لقاءات مع قيادات الأحزاب للترافع من أجل رفع تمثيلية الشباب في المجالس المنتخبة، مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية 2021.
وشملت القافلة شباب التجمع الوطني للأحرار، والعدالة والتنمية، والاتحاد الدستوري، والاستقلال، والتقدم والاشتراكية، والاتحاد الاشتراكي، والحركة الشعبية، والاتحاد الدستوري.
والتقى شباب الأحزاب إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي ، ونزار بركة الأمين العام للاستقلال، ومحمد نبيل بنعبد الله، أمين عام التقدم الاشتراكية وقيادة الحزب الحاكم، العدالة والتنمية.
وبدأت اللقاءات تأتي بعد سلسلة من الاجتماعات التي ضمت مجموعة من التنظيمات الشبابية، على هامش اللقاء الذي عقده وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت مع الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان.
وقال عبد اللطيف محمدي، المنسق الوطني لشبيبة الاتحاد الدستوري، ومستشار للفريق النيابي للحزب بمجلس النواب، إن الأحزاب تعيش زمن أزمة تمويل، وإن محنتها تزداد مع الاستحقاقات، خاصة في ما يتعلق بتغطية الدوائر، مشددا على أن هذا الوضع ساهم في إفراغ الأحزاب من الطاقات من خلال ترشيح أناس قادرين على تمويل حملاتهم، ولو من خارج التنظيمات الحزبية.واعتبر محمدي في تصريح لـ”الصباح” أن الأهداف المتوخاة من اللائحة الوطنية لم تتحقق بعد، وأن الحاجة إليها ما زالت قائمة، “إلا أن إصلاح نمطها أصبح ملحا لتكون ذات تمثيلية لكفاءات حقيقية نساء وشبابا من مختلف الجهات، كما يجب أيضا التفكير في زيادة عدد المقاعد المخصصة للشباب، ولم لا تمثيلهم أيضا في المجالس المنتخبة، الجماعية و الجهوية”.
وسجل المتحدث أن الأحزاب تأثرت بنمط الاقتراع الحالي، الذي جاء بالمناسبة لمحاربة البلقنة والخروج بأحزاب قوية مساهمة في تشكيل الحكومات والمجالس المنتخبة، لكنه في الوقت نفسه ساهم أيضا في عزوف الناخبين، حيث أصبح من الصعب عليهم استيعاب نتائج تفرز لهم عددا كبيرا من النواب عن دائرة انتخابية واحدة وآخرين لا يجدون مرشحيهم في الجماعات رغم حصولهم على عدد كبير من الأصوات، لأن العتبة المفروض الحصول عليها في هذا النمط، هي 6% من مجموع الأصوات الصحيحة .
وشدد محمدي على ضرورة الإسراع بإصلاح أعطاب نمط الاقتراع الحالي، كما هو الحال أيضا في اللوائح الوطنية التي خرجت عن سياقها، بخصوص تمكين الكفاءات الحزبية نساء و شبابا من مختلف الجهات، من الوصول إلى قبة البرلمان، كتمييز إيجابي يخول لهم في ما بعد دخول المنافسة في دوائرهم بشكل مباشر، إلا أننا أصبحنا نجد بالبرلمان شبابا ونساء من المركز ومن أبناء ونساء الأعيان.
ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق