fbpx
أســــــرة

شـرب المـاء … “حـدو قـدو”

اختصاصيون ينصحون باستهلاك الكمية الكافية دون الاعتماد فقط على الأطعمة الغنية به 

ينصح اختصاصيون بشرب كميات كافية من الماء، نظرا لفوائده الكثيرة والمتعددة، لكن في الوقت ذاته، لا ينصحون بالإفراط في شربه، سيما أن ذلك يمكن أن تترتب عنه بعض المشاكل الصحية. نكشف في هذا الخاص،  أهم فوائد شرب الماء، إلى جانب سلبيات ذلك، علما أن الرضع الذين تقل أعمارهم عن ستة أشهر، لا ينصح بإعطائهم الماء، لأسباب  كثيرة. ومن مواضيع هذه الصفحة حوار مع الدكتور لطفي الزغاري، اختصاصي في مجال التغذية والرياضة، حول المشاكل الصحية الناتجة عن اختيار تناول الأطعمة الغنية بالماء، عوض شربه. في ما يلي التفاصيل:

مـادة تشـرب وتؤكـل

خبراء التغذية ينصحون بعدم الاقتصار على الشرب فقط وبتناول أغذية غنية به

يعتبر الماء ضروريا لكل وظائف الجسم، لأنه يسهل عملية الهضم والامتصاص، ويعد مادة أساسية في تكوين الدم والسائل اللمفاوي، كما أنه يساعد في عملية طرح السموم خارج الجسم، بالإضافة إلى تنظيمه درجة حرارة الجسم، ويكون الإفرازات السائلة، مثل اللعاب والدموع وعصارة المعدة، كما أنه يعمل على ترطيب أنسجة الجسم، مثل أنسجة الفم والعينين والأنف.
ويتميز الماء بعدة وظائف، أبرزها تخفيف التعب، فإذا كان الشخص يعاني التعب، فهناك احتمال كبير أن يكون هذا العياء راجع إلى عدم كفاية استهلاك الماء، مما يجعل وظيفة الجسم أقل كفاءة، لأن التعب هو عامل من عوامل الجفاف في الجسم.
ويساعد شرب الماء على الهضم وعلاج الإمساك، إذ يحسن من عمل الجهاز الهضمي، كما أنه يساهم في فقدان الوزن، إذ بشرب كأسين  من الماء قبل الوجبات يمنح الشعور بامتلاء المعدة، ويحد من الشهية، مما يساعد على  أكل كميات قليلة من الطعام، وبالتالي يساهم في فقدان الوزن، بالإضافة إلى أنه يساعد على زيادة معدل حرق دهون الجسم، ويعمل على القضاء على الخلايا الدهنية .
ويعد الماء أيضا عاملا أساسيا في التخلص من السموم، إذ يعتبر وسيلة فعالة لتنظيف الجسم من السموم والفضلات، ويمكن من طرح السموم خارج الجسم، بالتخلص منها عن طريق العرق والبول، ويقلل  الماء من حصى الكلي عن طريق إذابة الأملاح والمعادن في البول.
وينظم الماء درجة حرارة الجسم، إذ يعتبر وجود كمية وافرة من الماء في الجسم، عاملا مساعدا على تنظيم درجة حرارة الجسم، كما يحافظ الماء أيضا، على بشرة صحية، إذ يحسن من تدفق الدم، الأمر الذي يساعد على تجديد أنسجة الجلد، وترطيب البشرة وزيادة نعومتها.
ويركز اختصاصيو التغذية، على ضرورة تناول الماء أيضا، من خلال الاستعانة بأغذية غنية به، خاصة الخضر والفواكه وغيرها، إلا أن الكثير من الأشخاص، وخاصة الأطفال لا يميلون إلى شرب الماء بكميات كافية، لذلك يجب على الأمهات تقديم الماء لأطفالهن بصورة منتظمة خلال اليوم، بمعدل كوب واحد بمجرد استيقاظ الطفل في الصباح، وكوبين قبل كل وجبة وكوبا قبل النوم بنصف ساعة.
وهناك مجموعة من الأطعمة والفواكه، الغنية بالماء، من قبيل البطيخ، الذي يحتوي على أملاح الكالسيوم، والصوديوم، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، ويحتوي على 92 بالمائة من الماء والسكر، الذي يساعد على الشعور بالانتعاش وعدم الإحساس بالعطش أثناء الصيف.
وهناك أيضا، البرتقال الذي يحتوي على  فيتامين (س)، والبوتاسيوم المعروف بأهميته في مساعدة الجسم على استعادة مستويات السوائل، ويحتوي على حوالي 87 بالمائة من الماء. وتضاف إلى هذه الأغذية الخيار، الذي يحتوي على 95 بالمائة من المياه، وعلى نسبة منخفضة من السعرات الحرارية وعلى نسبة من الألياف الغذائية، وكذا الجزر، الذي يحتوي على الماء ومضادات الأكسدة.
عصام الناصيري

لمعلوماتك

 إضافات
يرفض الكثير من الأطفال شرب الماء، رغم فوائده الكثيرة، من أجل ذلك، يمكن إضافة قليل من عصير الليمون أو البرتقال إلى كمية من الماء، ليقبل عليه الطفل.

تسمم
قد يسبب الإفراط في شرب الماء، سيما بالنسبة إلى الرضع الأقل من سنة، الإصابة بتسمم الماء، والذي يعمل على حدوث خلل في السوائل في الجسم، كما يعمل على التخلص من الصوديوم من كلى الرضيع، والذي يسبب الأورام الدماغية والتعرض إلى أمراض خطيرة.

التخلص من الوزن
يؤكد الاختصاصيون أن شرب المياه يساعد على الشعور بالشبع وزيادة معدل الأيض في الجسم، كما أن شرب الماء البارد، يساعد الجسم على استهلاك المزيد من الطاقة لتسخينه، ما يمكن من المساعدة على التخلص من الوزن الزائد.

الكمية الكافية
 لا يوجد مقدار محدد لكمية الماء التي يتعين على كل شخص شربها، فهناك عوامل كثيرة لها دور بهذا الخصوص، مثل عمر الشخص ووزنه ونوع النشاط العضلي الذي يقوم به. وتحتاج الخلايا في الجسم إلى الماء للقيام بنشاطها، كما أن السوائل مهمة لنقل العناصر الغذائية للدماغ وتطهيره من الفضلات.

مراقبة لون البول

ينصح الخبراء بمراقبة لون البول، لمعرفة مدى حاجة الجسم إلى الماء، إذ أن لون البول الأصفر الغامق، يعني أن الجسم بحاجة إلى شرب المزيد من الماء، أما الأصفر الفاتح، فيعني أنه توجد كمية كبيرة من الماء والسوائل الأخرى بالجسم، لذلك لا بد من التقليل من كمية المياه.
وغالبا ما يتراوح لون البول العادي بين الأصفر الشاحب والبني الغامق، وذلك نتيجة لصبغ يدعى يوروكروم وكذلك مدى تخفيف أو تركيز البول.
ومن الأعراض التي يمكن أن يشعر بها الشخص، عند عدم استهلاك الكمية الكافية من الماء، الإحساس بالتعب والصداع والدوخة وانخفاض ضغط الدم، ما قد يكون السبب في الإصابة بالفشل الكلوي وحالات التشنج في بعض الأحيان، وقد يكون ألم الرأس إشارة من الدماغ من أجل تنبيهك إلى حاجته للماء.
ويعاني الشخص أيضا أعراضا أخرى من قبيل مشاكل في المعدة، إذ يبدأ الهضم في الاضطراب إذا لم يتم تزويد المعدة والأمعاء بالسوائل بشكل كاف، كما أن نقص السوائل في الجسم، عامل رئيس لحدوث الإمساك، لذلك يجب تزويد جميع الخلايا في الجسم بسائل كاف، بما في ذلك الخلايا الموجودة في الأمعاء.

إ.ر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى