fbpx
حوادث

مطاردة يخوت مخدرات بالمتوسط

حجز رزم من الشيرا قرب جزيرة ليلى وتحقيقات لكشف بارونات التهريب

تشن البحرية الملكية بعرض البحر الأبيض المتوسط، سيما بتطوان والناظور، حملات مراقبة لليخوت وقوارب ودراجات مائية، إثر معلومات عن تحويل بارونات المخدرات أنشطتهم في مجال تهريب المخدرات إلى الضفة الإسبانية، عبر وسائط الترفيه البحرية.
وأسفر تدخل لوحدة تابعة للبحرية الملكية المرابضة بساحل الفنيدق – المضيق، عن كشف الحيل الجديدة، التي لجأ إليها بارونات المخدرات لتمويه مصالح المراقبة، إذ أدى عدم امتثال سائق يخت الأسبوع الماضي، لأوامر بالتوقف، على مقربة من جزيرة ليلى إلى مطاردة، جرى فيها إشهار الأسلحة النارية، دون أن يذعن المهربون للنداءات والتهديدات ليواصلوا إبحارهم بسرعة، قبل أن يتخلوا عن اليخت، ويتوجهوا نحو إقليم سبتة المحتلة، إذ تمكنوا من الفرار إلى التراب الإسباني.
وتم حجز اليخت وأثناء تفتيشه عثر بداخله على رزم من الشيرا، قدر وزنها بحوالي 260 كيلوغراما، لتنجز الإجراءات الأولية، قبل خفر اليخت والمحجوزات إلى الشاطئ، ليعهد بها إلى مصالح الدرك البحري التابعة للفنيدق، إذ جرت الأبحاث التمهيدية برفع البصمات وإجراء مسح شامل على اليخت، بعد إبلاغ النيابة العامة المختصة.
واشتبهت مصادر “الصباح” في أن تكون المخدرات شحنت بأحد المرافئ السرية بمنطقة بليونش التابعة للفنيدق، إذ تجري التحقيقات لإيقاق المتورطين.
وتجري مصالح البحرية الملكية يوميا تمشيطا للساحل في إطار مراقبة مهربي المخدرات، وكذا تفكيك شبكات الاتجار في البشر، التي تنشط في الهجرة غير الشرعية.
وسبق لعناصر البحرية الملكية أن أحبطت مجموعة من عمليات تهريب المخدرات عبر القوارب السريعة،إذ تضطر في حالات عدم الامتثال بالتوقف إلى إطلاق النار، إذ في فترة الحجر الصحي أحبطت مجموعة من المحاولات لإيصال المخدرات إلى الضفة الإسبانية، من قبيل واقعة إطلاق النار في يونيو الماضي، التي انتهت بإيقاف شاب وإنقاذه من موت محقق، بعد أن استعمل زورقا سريعا، كان يستعمله لتهريب المخدرات لحساب بارون معروف، إذ أسفرت التحقيقات، التي باشرتها مصالح الدرك حينها عن كشف ملابسات الحادث، وتحرير مذكرات بحث عن المتورطين الأساسيين.
كما نفذت البحرية ثلاث عمليات مماثلة في يونيو الماضي، بعد استغلال فترة الحجر الصحي لنقل كميات من المخدرات وتهريبها إلى إسبانيا، إذ عمد بعض المتهمين إلى نقل رزم منها سباحة، قصد وضعها في شاطئ بمنطقة تخضع للنفوذ الإسباني، حيث تم التنسيق مع متهمين آخرين بالضفة الشمالية، وهو ما أسفر عن إلقاء القبض على أزيد من 6 أشخاص والبحث معهم، ثم تقديمهم للمحاكمة.
المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى