fbpx
خاص

كورونا يؤرق بنكيين

أعلن نقابيون في القطاع البنكي عن إصابة عدد من زملائهم بفيروس كورونا في مراكش، داعين المستخدمين إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة والالتزام بتعليمات السلطات العمومية والتدابير الصحية والوقائية الصادرة من الإدارات العامة للبنوك.
وطالب المكتب الوطني للنقابة الوطنية للبنوك، التابع للكنفدرالية الديمقراطية للشغل، الإدارة العامة بالاهتمام والتتبع اليومي للمصابين، وتعميم الحاجز الوقائي على كافة المستخدمين وأطر الوكالات، وحفظ الصحة التنفسية، بإعادة النظر في تهوية الوكالات، مشيرين إلى أولوية تعزيز الأبواب الرئيسية الزجاجية بأبواب ثانية مشبكة للتهوية الطبيعية، تجنبا لأمراض تنفسية أخرى مع الالتزام بالتدابير الأمنية، وإحداث لجن الصحة والسلامة، ووحدات رصد في كل الجهات، عوض تمركزها في البيضاء، وتقريب المستخدمين إلى مقر سكناهم بالتبادل، والمراقبة الصارمة لوسائل النظافة المستعملة من طرف الشركات، وتتبع عمال النظافة للقيام بواجبهم على أحسن وجه.
وأكدت النقابة نفسها على أهمية تجنب المعاناة النفسية و الصحية للكثير من المستخدمين، كما يكشف عن ذلك عدد الشهادات الطبية بإحدى المؤسسات البنكية، ما يؤثر على الإنتاجية، مشيرين إلى أن معاناة بعض شغيلة إحدى المؤسسات من مزاجية وسلوك بعض المسؤولين، ومنها مسؤولة مصلحة توجد في المقر الرئيسي للمؤسسة نفسها، إذ “لم تمض سوى وقت قصير على تعيينها، حتى أثارت جوا متوترا وغير سليم للعمل، بالتصرف المريب الذي تتعامل به و القرارات الجائرة والتهرب من المسؤولية برفض التوقيع على المراسلات، وفعل الشيء ونقيضه في آن واحد، وعدم الاحترام وسوء المعاملة والتصرف غير المقبول وغير المهني، وممارسة الضغط النفسي والمضايقات اليومية، ما دفع عددا كبيرا من المستخدمين مرغمين إلى وضع طلبات الانتقال من المصلحة، وتقديم آخرين لشهادات طبية، مما لا يدع مجالا للشك أن هناك خللا ما، يستوجب التدخل العاجل من الإدارة العامة لتقصي الحقائق وإرسال المفتشين للتحقق من السير غير العادي لهذه المصلحة، وتفادي عزوف الزبناء”، على حد قول بلاغ النقابة.
وألح المكتب الوطني للنقابة الوطنية للبنوك على اعتماد معيار الصحة النفسية للأطر المؤهلة لتسيير الإدارات التي لها ارتباط بالشغيلة، وإضافة شهادة السلامة النفسية في وثائق ملف التوظيف، عوض الاقتصار فقط على السلامة البدنية.

خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق