fbpx
الرياضة

رسالة رياضية: سلامي وغاريدو

انطلقت البطولة من جديد، بعد اعتلاء الرجاء صدارة الترتيب، واقتراب أندية أخرى من المقدمة التي تضم الوداد، المتصدر السابق.
مبدئيا، صار الرجاء في وضع أفضل، ليس فقط لأنه المتصدر، ولكن لأنه أيضا قادم بمعنويات مرتفعة، جراء النتائج التي حققها، وسيستضيف خمس مباريات في ملعبه، إضافة إلى حسن تدبير طاقمه التقني لضغط المباريات، من خلال منح الفرصة لجميع اللاعبين في المباريات المؤجلة، ويبدو أنه سيعتمد الطريقة نفسها في المواجهات المتبقية.
هذه الطريقة، مكنت المدرب جمال سلامي من خلق ديناميكية كبيرة داخل التركيبة البشرية، وتوسيع دائرة الاختيارات، إذ صار جل اللاعبين مؤهلين للعب دون مشاكل، بعدما تطور مستواهم، وحصلوا على الثقة والتنافسية، وهو أمر مهم في ظل الظرف الاستثنائي، الذي تجرى فيه البطولة، بعد فترة التوقف، وزيادة عدد التغييرات في كل مباراة.
وعلى العكس من ذلك، سقط كارلوس غاريدو في أخطاء كبيرة في فترة التوقف، إذ لم يقم بأي مجهود لإعداد اللاعبين، الذين لم يلعبوا كثيرا هذا الموسم أو لم يلعبوا إطلاقا، ولم يبرمج أي مباراة إعدادية، وإضافة إلى ذلك خسر جهود لاعبين بارزين مثل يحيى جبران والشيخ كومارا ومحمد النهيري.
ولم يظهر غاريدو أي مؤشرات على قدرته على إدماج لاعبين آخرين في التشكيلة الأساسية، عدا يحيى عطية الله، فيما يلف الغموض عدم استفادته من جهود عبد اللطيف نصير وبديع أووك ولاعبين آخرين في ظرف حاسم من الموسم، يحتاج فيه كل فريق جميع أسلحته.
ورغم ذلك، مازال غاريدو يملك الوقت لترتيب الفوضى التقنية التي ورط فيها فريقه، واستعادة الصدارة، كما يملك فرصا أخرى لإعداد فريق قادر على مقارعة الأهلي في عصبة الأبطال.
لكن ليس بهذه الطريقة.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق