fbpx
ملف عـــــــدالة

قتل الأطفال بين الجرائم المدبرة والحوادث العرضية

عاشت مراكش على إيقاع جرائم قتل أطفال، بعضها تم تقديم مرتكبيها إلى العدالة، فيما ظلت جريمة مقتل طفل بحي سيدي يوسف بن علي، الذي عثر على جثته قبل سنوات غامضة، إذ لم تتمكن المصالح الأمنية بالمدينة من حل لغز القضية التي أثارت العديد من ردود الفعل بين سكان المدينة، إذ تم تداول مجموعة من التأويلات بخصوص أسبابها ، ومرتكبها، والتي مازالت مفتوحة لحد الساعة.
ومن جانب آخر تظل قضية مقتل الطفل أسامة القضية الأبرز التي عاشتها المدينة، وبطلها إدريس عون بإحدى المؤسسات الذي قرر اختطاف ابن أخته، بعد تراجعه عن


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى