fbpx
خاص

لقاح ضد كورونا … تجارب سريرية مشجعة

عاد الأمل لاكتشاف لقاح ضد كورونا إلى الظهور، بعد إعلان جامعة أوكسفورد والحكومة البريطانية عن اتفاق لإنتاج 901 مليون جرعة من لقاحين قيد التطوير ضد “كوفيد 19” من تصنيع ائتلاف “بيونتيكوفايزر” الألماني الأمريكي ومختبرات “فالنيفا” الفرنسية.
وأظهرت دراسات جامعة أوكسفورد الخاصة بتطوير لقاح لمكافحة فيروس كورونا، أن اللقاح آمن، ويمكن من تنشيط جهاز المناعة، كما خلصت التجارب، التي أجريت على 1077 شخصا إلى أن اللقاح أدى إلى توليد أجسام مضادة، وخلايا تستطيع مكافحة الفيروس.
ويتكون اللقاح من فيروس مولدجينيا، إذ تمكن العلماء من نقل التعليمات الجينية الخاصة ببروتين كورونا، وهو الأداة المهمة التي يستخدمها الفيروس لاقتحام الخلايا، إلى اللقاح الذي يطورونه، ويعني هذا أن اللقاح يماثل فيروس كورونا، وأن جهاز المناعة في الجسم يستطيع تعلم مهاجمته.
ووُصفت الأخبار الواردة من بريطانيا بأنها مشجعة على إنتاج أول لقاح ضد الفيروس، إذ همت هذه الاتفاقات 30 مليون جرعة للائتلاف الألماني الأمريكي، و60 مليونا للمجموعة الفرنسية (مع إمكانية إضافة 40 مليون جرعة)، إلى جانب اتفاق مع مجموعة “أسترازينيكا” البريطانية لإنتاج مائة مليون جرعة من اللقاح الذي تطوره بالتعاون مع جامعة أوكسفورد.
وصنفت هذه اللقاحات ضمن أكثر مشاريع اللقاحات الواعدة في العالم، إذ يتخطى عددها بفارق كبير عدد سكان بريطانيا البالغ 66 مليون نسمة. وأشارت الحكومة البريطانية في بيان إلى أنها باتت نتيجة هذه الاتفاقات الجديدة تملك “نفاذا آمنا إلى ثلاثة لقاحات ضد “كوفيد 19″ يجري تطويرها، ما يعطي المملكة المتحدة كل فرص الحصول على لقاح آمن وفعال في أسرع وقت”.
وفتحت الحكومة البريطانية سجلا مخصصا للمتطوعين الراغبين في المشاركة في تجارب سريرية لتطوير لقاح ضد كورونا، آملة في استقطاب نصف مليون مشارك محتمل بحلول أكتوبر المقبل، وعقدت أيضا اتفاقا مع “أسترازينيكا” لتطوير علاج يحوي أجساما مضادة ضد كوفيد 19 لمن لا يمكن تلقيحهم، بينهم المصابون بالسرطان أو بنقص مناعي.
من جهة أخرى، أظهر لقاح ثان يطوره باحثون في مدينة ووهان الصينية بتمويل من شركة “كانسينوبيولوجيكس” الصينية، استجابة قوية على صعيد إنتاج الأجسام المضادة وأثبت أنه آمن، لدى أغلب المرضى الـ500 المشاركين في تجربة منفصلة. ولا تزال التجربتان في مرحلة أولية وسيتعين إثبات فاعليتهما في تجربة لاحقة على عدد أكبر من المشاركين، قبل دراسة تسويقهما على نطاق واسع. ولم تسجل أي من التجربتين أعراضا جانبية خطيرة نتيجة استخدام اللقاح، باستثناء التأثيرات السلبية الأكثر شيوعا بعد التلقيح، وهي الحمى والتعب والألم في موقع الحقنة.
خالد العطاوي

مغاربـة فرحـون باللقـاح الروسـي

السلاوي يتوقع فعالية اللقاح بـ90%

لقـاح “كورونـا” … البشـرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق