fbpx
حوادث

اعتقـال ساحـرات نبشـن قبـورا بسـلا

تجرى بالمحكمة الابتدائية بسلا، محاكمة شبكة نسائية تقودها عرافة، ضبطن جميعا في حالة تلبس بممارسة طقوس الشعوذة وانتهاك حرمة قبور والتنبؤ بعلم الغيب واحتراف التكهن، وحجزت الضابطة القضائية تبانا وجوارب وملابس داخلية أخرى، كانت الموقوفات بصدد دفنها داخل المقبرة.
وأودعت النيابة العامة عرافة مشهورة بحي قرية أولاد موسى رهن الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي بالعرجات 1، فيما متعت زوجة بالسراح المؤقت بعدما تنازل لها زوجها الضحية، كما توبعت اثنتان ضبطتا مع الوسيطة بالمقبرة، وهن جميعا في حالة تلبس بدفن التبان والجوارب والملابس الداخلية الأخرى بقبر داخل مقبرة سيدي بلعباس.
وكشف مصدر “الصباح” أن زوجة الضحية اعترفت بتنقلها من فاس نحو سلا، قصد تجريب وصفة سحرية ضد زوجها لمنعه من الزواج مرة ثانية، واحتضن محل للحلاقة بقرية أولاد موسى التخطيط للعملية، وبعدها قصدن المقبرة الكائنة بين الرباط وسلا غير بعيد عن قنطرة مولاي الحسن، فأثار انتباه حارس بالمنطقة انهماك النسوة في الحفر، وبعدها أخبر عناصر الشرطة التي حضرت إلى مسرح الحادث واقتادت النسوة الأربع نحو مقر المنطقة الأمنية بطانة تابريكت، فأمرت النيابة العامة فرقة الشرطة القضائية بفتح تحقيق في الموضوع، ووضع المحجوزات المتعلقة بالسحر رهن تصرفها.
وحسب ما علمته “الصباح” استنتج المحققون من خلال الأبحاث التمهيدية أن هناك عناصر جرمية في الاتهامات المنسوبة إلى الظنينات، من خلال واقعة حالة التلبس بالوجود داخل المقبرة وببداية حفر القبر، إضافة إلى حجز الملابس الداخلية والاعترافات التلقائية أمام الضابطة القضائية.
ورغم وجود اعترافات، أنكرت الظنينات، الأسبوع الماضي، أثناء عرضهن على القاضي الجنحي المقرر في قضايا التلبس، الاتهامات المنسوبة إليهن، فيما اعتبرت النيابة العامة أن العناصر التكوينية ثابتة من خلال الجرائم المرتكبة والأدلة المتوفرة، وأدخلت ملفهن للتأمل والنطق بالحكم في النازلة.
وتعد المرة الثانية التي يضبط فيها حراس المقبرة ذاتها نسوة في وضعية تلبس بممارسة طقوس السحر والشعوذة واحتراف التكهن وانتهاك حرمة القبور، إذ شهدت حالة مشابهة خلال فترة الحجر الصحي في أبريل الماضي، واقتادت الضابطة القضائية المتورطات نحو مقر المنطقة الأمنية لبطانة تابريكت من أجل الاستماع إليهن في الموضوع.

عبدالحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق