fbpx
ملف الصباح

عيد الأضحى … “بولفاف” بطعم كورونا

تدابير احترازية خاصة وضائقة مالية تغير طقوس الاحتفال

«عيد بأي حال عدت ياعيد…بما مضى أم بأمر فيك تجديد»، والجديد أن عيد الأضحى هذه السنة لن يكون مثل سابقيه بسبب الجائحة، التي لم تستثن أي بلد، وأرغمت حكومات العالم على اتخاذ إجراءات استثنائية، من أجل الحد من انتشار الوباء. واتخذ المغرب، على غرار باقي دول العالم، تدابير استثنائية، وأخرى خاصة بالاحتفال بهذه الشعيرة الدينية، ما سيغير الطقوس التي كانت تحيط بهذه المناسبة، إذ أن التجمعات العائلية ستكون محدودة، كما أن الذين اعتادوا السفر للاحتفال بهذه الشعيرة الدينية رفقة عائلاتهم سيعيدون النظر في عاداتهم، مخافة إعادة فرض الحجر الصحي.
وستختفي مجموعة من الأنشطة والمهن المرتبطة بهذه المناسبة، بسبب التدابير الوقائية والاحترازية، التي فرضتها الظرفية، ما سيحرم أصحابها من المداخيل، التي اعتادوا تحصيلها كل سنة.
ويأتي العيد هذه السنة والأسر تعاني ضائقة مالية، بعدما وجد عدد من الأشخاص أنفسهم متوقفين اضطراريا عن العمل، وأصبحوا يعيشون بالتعويض الذي تصرفه الدولة.
كل هذه المستجدات ستجعل الاحتفال هذه السنة ذا طعم خاص.

ع . ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق