fbpx
وطنية

تجاوزات في صيد الأخطبوط بآسفي

جدد مهنيو الصيد البحري بإقليم آسفي، تظلماتهم للوزارة الوصية، بعد انطلاق موسم صيد الأخطبوط، إذ يعانون مشاكل جمة، في مقدمتها ظاهرة التهريب التي يعرفها ميناء آسفي، والتي تنعكس سلبا على مهنيي القطاع بقرية الصيادين الصويرية القديمة، في ظل الصمت المطبق لمندوب وزارة الصيد البحري بآسفي، الذي لم يحرك ساكنا ولم يتفاعل مع العشرات من النداءات والشكايات، التي أطلقها مهنيون قبل مدة.
وأوضحت مصادر مطلعة لـ «الصباح»، أنه نظرا للكوطا المشتركة بين ميناء آسفي وقرية الصيادين بالصويرية القديمة، فإن ظاهرة التهريب والقرصنة التي يعيش على إيقاعها ميناء آسفي، والتي سبق أن كانت موضوع العديد من الاحتجاجات، في وقت سابق، كان لها انعكاس سلبي على مهنيي الصويرية القديمة، والذين بدوا عاجزين عن مواجهة الأمر، خصوصا أمام موقف الحياد السلبي لمندوب الصيد البحري.
وأضافت المصادر ذاتها، أن مندوب الصيد البحري، يتجاهل تطبيق القرار الوزاري لانطلاقة موسم صيد الأخطبوط المحدث، من قبل الوزارة الوصية من خامس يوليوز إلى 30 شتنبر. يشار إلى أن الحاصل الإجمالي من مصطادات الأخطبوط المسموح به خلال الفترة الممتدة من 5 يوليوز الجاري إلى غاية 30 شتنبر 2020، بالنسبة للدائرة البحرية لآسفي، محدد في 650 طنا، غير أنه يمكن مراجعة حصص الأخطبوط الممنوحة للدائرة البحرية، حسب تطور المؤشرات البيولوجية ومؤشرات الاستغلال.
وفي هذا الصدد، سيتم تشكيل لجنة تضم ضمن عضويتها مندوب الصيد البحري بصفته رئيسا، وعضوين معينين، من قبل غرفة الصيد البحري، يمثلان قطاع الصيد التقليدي والساحلي، بالإضافة إلى ممثل المكتب الوطني للصيد وتمثيليات مهنية أخرى إذا دعت الضرورة ذلك.

محمد العوال (آسفي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق