fbpx
خاص

انتشار ” البراريك” يجر بوشارب للمحاسبة

تسبب تفريخ ” البراريك” في المغرب وفشل برنامج مدن بدون صفيح، إلى جر نزهة بوشارب، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، إلى المحاسبة في لجنة المراقبة المالية بمجلس النواب، وفق ما أكدته مصادر” الصباح”.
وأفادت المصادر أن لجنة المراقبة المالية بمجلس النواب، ستناقش مع بوشارب، مضامين التقرير الأسود، لإدريس جطو، الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، حول انتشار ” البراريك” في 85 مدينة بعدما تم حصرها مع الإحصاء الأول في 70 مدينة، في 2004، وبحث أسباب عجز الحكومة عن حل هذه المعضلة، وتأخر إنجاز البرنامج، الذي تم التمديد له عبر مراحل منذ 2010 إلى 2020، ومع ذلك لم يتم القضاء على ” البراكة”.
وسيناقش أعضاء لجنة المراقبة المالية، تفاصيل التقرير الأسود حول برنامج المدن بدون صفيح، إذ ارتفع عدد المطالبين بسكن لائق من 270 ألف أسرة في البرنامج، الذي انطلق في 2004، في 70 مدينة ومركز حضري، إلى 472 ألفا و723 أسرة في 85 مدينة، بزيادة قدرها 75 في المائة. وبرزت محدودية آليات إنتاج السكن الاجتماعي الموجه للأسر الفقيرة، وكذا ضعف الانسجام بين أدوات التدبير الحضري وسياسات الإسكان، وعدم ملاءمة المساعدات العمومية وأدوات التمويل، وهيمنة طريقة إعادة الإيواء بنسبة 45.2 في المائة، والتي تعني تخصيص بقع مجهزة للأسرة المعنية، من أجل البناء الذاتي المؤطر، فإعادة الهيكلة بنسبة 32.3 في المائة والتي تعني تزويد أحياء الصفيح الكبيرة والمتوسطة الحجم بالمرافق والبنيات التحتية اللازمة، وتسوية وضعيتها العمرانية والعقارية، ثم طريقة إعادة الإسكان بنسبة 22.5 في المائة، والتي تعني تخصيص مساكن اجتماعية للأسر، في التجمعات الكبيرة والمتوسطة الحجم.
وانتشرت ظاهرة ” لهريف” على البقع الأرضية لغير المستفيدين بنسبة 19.3 ، كما إعادة بيع البقع بشكل لافت، لأن المعنيين بالأمر أرادوا تحقيق استفادة مضاعفة للقيمة السوقية للأرض بستة أضعاف عن المبلغ الأصلي.
وسيناقش البرلمانيون مع الوزيرة، توصيات المجلس الأعلى للحسابات، وتعهدات الحكومة في تطبيقها على أرض الواقع، لأن استمرار هذه الظاهرة يضر بسياسة التعمير والعمران.
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق