fbpx
خاص

غموض يلف عودة مغاربة الخارج

يلف الغموض عودة المغاربة المقيمين بالخارج، الذين سمحت لهم الحكومة بالدخول بعد منتصف يوليوز الجاري، ومن المفروض أن يقدم كل راغب في ولوج الطائرة أو الباخرة، اختبار الفحص لا تقل مدته عن 48 ساعة، إلا أن بعض الرحلات أطول من هذه المدة الزمنية، إذ يصل زمن الرحلة من ميناء جنوى بإيطاليا إلى أزيد من 54 ساعة.
وأشار البلاغ المشترك لوزارة الداخلية والخارجية، إلى أنه بإمكان المسافرين إجراء اختبارات داخل البواخر، عكس الطائرات، التي لا تستغرق وقتا طويلا في رحلتها، وهنا تطرح إشكالية تحمل نفقات الكشف، سواء تعلق الأمر بالفحص الذي سيسلم عند الصعود، أو الذي يجرى على الباخرة، خاصة أن بعض الدول تجري هذا الفحص بالمجان، بينما أخرى تفرض على المواطنين الأداء.
وإذا كانت شركات النقل، شركات ربحية، فهل ستجلب أجهزة وأطباء للكشف، أم أن المغرب سيرسل أطباء للقيام بهذه المهمة في كل رحلة، وإذا كانت المدة تتعلق فقط بـ 48 ساعة قبل ولوج الباخرة، فما فائدة الفحص على متن الباخرة، لكن من جهة أخرى، فإن فترة حضانة الفيروس يمكن أن تمتد لأيام، بمعني أن حالات سلبية يمكن أن تصبح إيجابية بعد الصعود. وقالت مصادر “الصباح” من مطار محمد الخامس، إن المرفق لن تكون فيه نقاط مراقبة اختبار كورونا، لأنها متعلقة فقط بمرحلة الصعود وليس الوصول.
وتكمن أوجه الغموض أيضا في بلاغ الحكومة، شركات الطيران التي ستقل المقيمين المغاربة خارج الوطن، إذ قالت إن الشركات الوطنية ستتكلف بهذه المهمة، بينما الشركة الوطنية الوحيدة، هي الخطوط الملكية الجوية، وإلى حدود الساعة ما تزال هي الوحيدة، التي تشتغل في مطارات المملكة، بينما يطرح السؤال حول شركة العربية للطيران، هل ستشارك في هذه العملية، باعتبارها خيارا آخر للمسافر، كما أن أسهم فرع الشركة الإماراتية بالمغرب، يملك فيها مستثمرون مغاربة حصة الأسد، وأما الشركات الدولية فتحط بالمملكة فقط، من أجل نقل العالقين إلى بلدانهم.
ويرتقب أن تكون فاتورة الدخول إلى أرض الوطن مكلفة، سواء تعلق الأمر بتكاليف الفحص، أو ضرورة السفر من باقي الدول إلى فرنسا وإيطاليا، باعتبارهما الدولتين الوحيدتين اللتين ستنطلق منهما الرحلات، كما أن أسعار الرحلات حاليا ستكون مرتفعة، بالنظر إلى غياب خاصية الحجز المسبق.

عصام الناصيري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق