fbpx
وطنية

أيت الطالب يحاصر المخالطين بالمنازل

منع عليهم الخروج لمدة 14 يوما تبدأ من اتصالهم بمريض والبقاء رهن إشارة لجان اليقظة

طلب خالد أيت الطالب، وزير الصحة، من المديرين الجهويين والمناديب الإقليميين ولجان اليقظة الصحية، اعتماد إستراتيجية جديدة في التعامل مع الأشخاص المخالطين لحالات الإصابة المؤكدة بفيروس «كوفيد 19».
وتزامنت الخطة الجديدة، التي توصل بها مسؤولو الوزارة، أول أمس (الاثنين)، مع الارتفاع المهول في عدد الحالات الإيجابية والظهور المتواتر لبؤر الوباء العائلية والمهنية، آخرها بؤرة آسفي التي تجاوز عدد حالاتها 500 حالة. وكتب الوزير دورية في خمس صفحات تحمل رقم 050 يشرح فيها الخطوط العريضة للتوجه الجديد الذي اقترحته اللجان العلمية التقنية للتحكم في الحالة الوبائية، وأهمها التعامل النوعي مع المخالطين ووضعهم تحت المراقبة في المنازل لمدة 14 يوما، تبدأ من اتصالهم بمريض أثبتت التحليلات المخبرية أنه يحمل فيروس كورونا.
وفرض ارتفاع حالات الإصابات المؤكدة مباشرة بعد الشروع في المرحلتين الأولى والثانية للتخفيف من الحجر الصحي، وتزايد أعداد المخالطين الذين وصل عددهم إلى حدود السادسة من مساء أول أمس (الاثنين)، إلى15600 مخالطا، (فرض) على الوزارة إبقاءهم في المنازل تحت المراقبة الطبية، عوض وضعهم في فنادق، أو مرافق سياحية، أو وحدات استشفائية.
ومنذ بدء مخطط إعادة تشغيل المرافق السياحية ووحدات الإيواء على المستوى الوطني، لم يعد بإمكان الوزارة الاستفادة من إمكانيات عزل المخالطين خارج محيطهم المنزلي، وفرض عليها منهجية أخرى وافقت عليها اللجان العلمية والتقنية التابعة لها.
وتتمحور الخطة الجديدة على الإبقاء على المخالطين في منازلهم وفق شروط خاصة مشار إليها في دليل الإرشادات، ثم إخضاعهم في اليوم الأول إلى التحليلات المخبرية التي تعاد في اليوم السابع، مع عزل الحالات الإيجابية وترحيلها إلى المستشفى القريب.
ويستفيد المخالطون، في اليوم الأول، من زيارة ميدانية للفرق الطبية من أجل التشخيص والإشراف على بدء تدابير العزل المنزلي، ثم تستكمل العملية عبر الاتصال اليومي بالهاتف للتأكد من تطور الحالة. ويشكل تتبع المخالطين هاجسا بالنسبة إلى وزارة الصحة، ما أكده وزير الصحة، أول أمس (الاثنين)، أمام الملك في المجلس الوزاري، حين سأله عن تطور الوضعية الوبائية، خاصة بعد تخفيف إجراءات الحجر الصحي.
وأكد وزير الصحة أن الحالة الوبائية مستقرة مع درجة يقظة مرتفعة، وأن أغلب المصابين هم دون أعراض، موضحا أنه رغم تخفيف الحجر الصحي، فإن نسبة الوفيات بقيت منخفضة، وعدد الحالات الحرجة قليل، وأن ارتفاع عدد المصابين في الفترة الأخيرة، يرجع بالأساس إلى توسيع دائرة الكشف الجماعي المبكر، والقيام بفحوصات مكثفة، وتتبع المخالطين.
وأضاف خالد أيت الطالب أن لجنة علمية وطنية تواكب تطور هذا الوباء، وتقوم بإخراج وصفات وبروتوكولات العلاج اللازمة.
يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق