fbpx
وطنية

عالقون من الفلبين محتجزون في مطار دبي

كانوا سيرحلون نحو المغرب من إسطنبول قبل أن يصدموا بإلغاء الرحلات بين الإمارات وتركيا

علمت «الصباح» أن أسرة مغربية كانت عالقة في الفلبين بسبب أزمة «كورونا»، علقت من جديد في مطار دبي بالإمارات، في رحلة عبور (إيسكال)، كان من المفترض أن تصل بهم إلى تركيا، ليتم ترحيلهم ضمن أول رحلة للعالقين من إسطنبول نحو البيضاء، قبل أن يتم إلغاء الرحلة من دبي إلى إسطنبول، بسبب مشاكل بين الإمارات وتركيا توقفت إثرها الرحلات بين البلدين منذ يونيو الماضي.
ولم تتمكن الأسرة، المكونة من أم وابنتها وابنها، من مغادرة المطار منذ 29 يونيو الماضي، بعد أن تم سحب جوازات سفر أفرادها، الذين لم يتمكنوا من استعادة حقائبهم، ولا يمكنهم التوصل بأي أموال، وهو ما دفعهم إلى الاتصال بالسفارة المغربية بدبي، من أجل إيجاد حل لمشكلتهم، بعد أن دفعوا حوالي 5 ملايين سنتيم لشراء التذاكر مع «الإماراتية»، ضاعت عليهم بعد إلغاء الرحلات من دبي إلى إسطنبول.
واتهمت سناء بن عبد الله، العالقة في مطار دبي، إلى حدود كتابة هذه السطور، رفقة والدتها المريضة وشقيقها، سفارة المغرب في الفلبين، بتوريط أسرتها في هذا المشكل. وقالت، في اتصال مع «الصباح»: «كان من المفروض على السفير أن يكون على علم بالمشاكل الواقعة بين البلدين، والتي من شأنها أن تعرقل رحلة عودتنا نحو بلادنا. وكان من المفروض أن ينبهنا إلى تفادي السفر من الإمارات، واختيار خطوط دولة أخرى، حين منحنا وثيقة تسهيل السفر «، مضيفة أنها تواصلت مع سفارة الفلبين بعد وقوع المشكل، عن طريق نائب السفير، الذي كانت على تواصل دائم معه منذ إغلاق الحدود في وجه أسرتها في مارس الماضي، لكنه «بلوكا» رقمها وأرقام جميع أفراد أسرتها على «الواتساب».
وأوضحت سناء، خلال الاتصال نفسه، أن نائب السفير اتصل بها وبأسرتها في 29 يونيو الماضي، وطلب منها أخذ أول طائرة مغادرة لتركيا وتزويده بتذاكر السفر، من أجل منحهم ورقة الإجلاء، التي تسهل عليهم العبور، حتى يتمكنوا من العودة مع فوج المغاربة العالقين بتركيا، ، قبل أن يصطدموا بمفاجأة إلغاء رحلات تركيا حين وصولهم مطار دبي «إيسكال»، مضيفة «السفارة كذبات علينا وسيفطاتنا لبلادات الناس ولاحتنا بحال الكلاب. والمصيبة، أنها رغم علمها بما وقع لنا، لم تتوان عن إرسال مغربية أخرى على الخطوط نفسها، لتقع بدورها في المشكل نفسه».

نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى