fbpx
حوادث

جثة مكبلة تستنفر الأمن

عثر عليها وسط قناة للصرف الصحي بمراكش والأبحاث جارية لكشف خلفيات تصفية صاحبتها

باشرت المصالح الأمنية التابعة لولاية أمن مراكش، أخيرا، بحثا قضائيا تحت إشراف الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف، حول جريمة قتل بشعة، بعد العثور على جثة شابة في وضعية متقدمة من التحلل.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن المعطيات الأولية للبحث، أفادت أن الجثة عثر عليها مكبلة اليدين والرجلين، بمخرج إحدى قنوات الصرف الصحي، قرب مركز تصفية المياه العادمة المجاورة لقنطرة واد تانسيفت بالمنطقة السياحية النخيل.
وأضافت المصادر ذاتها، أن الجثة تم اكتشافها من قبل المارة الذين فوجئوا بجثة الهالكة مكبلة وفي وضعية تحلل متقدم، فصعقوا من هول المشهد المرعب، وهرعوا مسرعين لإشعار مصالح الأمن بالواقعة الخطيرة.
وعلمت “الصباح”، أن واقعة تكبيل جثة الهالكة ورميها وسط قناة للصرف الصحي، استنفر مختلف مصالح أمن مراكش من شرطة قضائية وعلمية وتقنية، إذ قامت بمعاينة مسرح الجريمة وباشرت تحقيقاتها وأبحاثها الميدانية، لتحديد هوية صاحبتها، في انتظار العثور على خيط رفيع يقود إلى هوية الجناة، وظروف مقتلها، والكشف عن ملابسات جريمتهم الخطيرة.
ومازالت مصالح أمن مراكش تسابق الزمن، لفك لغز الجريمة، إذ أفادت مصادر متطابقة، أن التحقيقات ستشمل بعد تحديد هوية الضحية، محيط المقربين منها، لمعرفة الأماكن، التي كانت تتردد عليها وهوية الأشخاص الذين كانت ترافقهم، أو على صلة بهم، لاحتمال أن يكون مرتكب الجريمة من خصومها أو معارفها.
وعلمت “الصباح”، أن نتائج الأبحاث التقنية والعلمية وتقرير التشريح الطبي، الذي أمرت به النيابة العامة، عناصر يراهن عليها المحققون في أبحاثهم لعلها تكون مفتاحا لفك لغز هذه الواقعة الغريبة، خاصة في ظل تضارب المعطيات حول دوافع ارتكاب الجريمة.
ومن الفرضيات التي يشتغل عليها المحققون لتأكيدها أو نفيها، إمكانية أن تكون الجريمة قد نفذت، بعد اختطاف واحتجاز الشابة، قبل أن يقرر الجناة التخلص منها بعد تصفيتها برميها وسط قناة للصرف الصحي لإتلاف معالم الجريمة والتمويه على الأمن. وتعود تفاصيل القضية، إلى توصل مصالح أمن مراكش، ببلاغ يفيد العثور على جثة شابة مكبلة اليدين والرجلين وسط قناة للصرف الصحي.
وأمام المعطيات الخطيرة التي تم التوصل بها، استنفرت مصالح ولاية أمن مراكش، مختلف عناصرها من شرطة قضائية وتقنية وعلمية، لتحل بمسرح الجريمة، إذ عاينت الجثة واستمعت إلى روايات شهود عيان، قبل أن تقرر فتح تحقيق معمق في القضية، والقيام بأبحاث ميدانية من أجل كشف ملابسات الواقعة والتوصل إلى هوية الضحية، وبناء على تعليمات الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش، تم نقل الجثة إلى مستودع الأموات لإخضاعها للتشريح الطبي.
وباشرت العناصر الأمنية التابعة لولاية أمن مراكش، تحرياتها بالاعتماد على أبحاث تقنية وعلمية ميدانية، قصد الاهتداء إلى هوية الضحية، وكذا كل ما من شأنه أن يمكن من الوصول إلى الجناة، لكشف ملابسات الجريمة ودوافعها، ولمعرفة ما إن كانت الهالكة تعرضت لاعتداء جنسي وجسدي، من قبل عصابة مجهولة، أم أن الأمر يتعلق بتصفية حسابات بين الضحية والمعتدي، وتقرر بعدها رمي الجثة المكبلة، للتمويه على المحققين.

محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى