fbpx
خاص

17 مدينة مهددة بتراكم الأزبال

أصبحت 17 مدينة وجماعة حضرية، مهددة بأن تغرق في الأزبال في الأيام القليلة المقبلة، بما فيها العاصمة الرباط، جراء فسخ شركة فرنسية عقدها مع مؤسسة التعاون بين الجماعات، والتوقف نهائيا عن استغلال مطرح النفايات بدون سابق إنذار، رغم أنها كانت تحصل سنويا على 75 مليون درهم، وفق ما أكدته مصادر “الصباح”.
وأفادت المصادر أن محمد اليعقوبي، والي جهة الرباط سلا القنيطرة، ومنتخبي المجالس الترابية، تخوفوا من انتشار الأزبال، والنفايات المنزلية، لذلك سارعوا إلى البحث عن متعهد جديد يشتغل ولو بشكل مؤقت لتغطية الخصاص، في انتظار إطلاق طلبات عروض لتوقيع عقد مع شركة جديدة، إذ تزامن فسخ عقدة الشركة المختصة في تدوير وطمر النفايات، ومعالجة العصارة، مع ارتفاع درجة الحرارة، وانتشار مرض “كوفيد 19”.
وأضافت المصادر أن الشركة الفرنسية لم تكمل عملها المنصوص عليه في العقد الممتد على مدى 20 سنة، من 2007 إلى 2027، ما يلزمها بأداء غرامات عن توقيف الاشتغال، خاصة أن مالكي الشركة راكموا أموالا طائلة من عملهم، ولا يعرف ماذا إذا كانوا احترموا بنود دفاتر التحملات أم لا؟ و في حالة عدم التوافق مع متعهد جديد، تضيف المصادر، ستعم الروائح الكريهة، العاصمة الرباط، وسلا، والمنزه، وتمارة، والصخيرات، وسيدي يحي الغرب، وبوقنادل، والسهول، وعين عتيق، والمنزه، ومرس الخير، وعين عودة، والصباح والهرهورة، وأم عزة.
وأكد لحسن العمراني، نائب عمدة مدينة الرباط، في تصريح لـ “الصباح” أن الشركة المذكورة المكلفة بتدبير مطرح أم عزة، وثلاثة مراكز لتحويل النفايات، قررت التوقف عن استغلالها.

أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى