خاص

ألعاب القوى تبحث عن منصات التتويج

الجامعة تراهن أيضا على التكوين ومحاربة المنشطات والهجرة

تدخل ألعاب القوى الوطنية مرحلة حاسمة في تاريخها من خلال مجموعة من الرهانات التي تعول على تحقيقها خلال سنة 2011، من ناحية البنيات التحتية أم تكوين الأبطال أم محاربة المنشطات وتهجير العدائين أم البحث عن الإنجازات خلال مختلف التظاهرات الدولية المقرر تنظيمها هذا الموسم، وبالتالي تعد مرحلة انتقالية في رياضة أم الألعاب.
وسيشارك المنتخب الوطني بجميع الفئات كعادته في مختلف المسابقات المنظمة من طرف الاتحاد الدولي لألعاب القوى الاتحادات القارية التابعة له، في مقدمتها الدورة 39 لبطولة العالم للعدو الريفي المقرر إجراؤها في بونتا أمبريا بإسبانيا في 20 مارس المقبل، وبطولة إفريقيا للشباب ما بين 6 و9 ماي ببوتسوانا، وبعدها البطولة العربية للفتيان ما بين 14 و16 بتونس، وبطولة العالم لألعاب القوى للفتيان ما بين 6 و10 يوليوز المقبل بمدينة ليل الفرنسية، وبطولة العالم لألعاب القوى للكبار المقررة ما بين 28 غشت و4 شتنبر المقبلين، فضلا عن تنظيم الدورة الرابعة للملتقى الدولي محمد السادس بالرباط في 5 يونيو المقبل وملتقى مولاي الحسن الدولي في 16 من الشهر ذاته بطنجة.
وستعمل الجامعة هذا الموسم على افتتاح مجموعة من المراكز الجهوية الخاصة بتكوين العدائين الناشئين في مختلف المسابقات، و21 حلبة مطاطية حسب تواريخ محددة من شانها أن ترفع معاناة العدائين في مختلف المدن المغربية مع أماكن لإجراء التداريب وتنظيم بعض التظاهرات الجهوية، فضلا عن تكوين مجموعة من الأطر للعمل داخل هذه المراكز ويصل عددهم إلى 60 إطارا وطنيا، وتفعيل إجراءات محاربة المنشطات بالتوازي مع خروج قانون مكافحة هذه الآفة إلى حيز الوجود مع انطلاق الدورة التشريعية الثانية على أبعد تقدير، والشيء نفسه بالنسبة إلى تهجير العدائين التي بدأت تتقلص إلى أدنى مستوياتها في الآونة الأخيرة.

صلاح الدين محسن

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض