fbpx
ملف الصباح

قطاع الملاهي … الجدوري: واقع مر

> يعيش قطاع الملاهي واقعا صعبا بسبب إغلاق تجاوز ثلاثة أشهر كيف تصف هذه الوضعية؟
> العنوان الأبرز لهذا الواقع، هو أننا متضررون بشكل كبير، منذ مارس الماضي، يمكن أن أقول إن هناك من أرباب المحلات، من باع سيارته، وآخرين شرعوا في بيع معدات وأجهزة إلكترونية كانت تستخدم داخل محلاتهم، إضافة إلى أن هناك مجموعة من المصاريف التي تراكمت علينا خلال هذه الفترة الأخيرة، أبرزها واجبات الكراء وفواتير الماء والكهرباء.
ويعرف هذا القطاع على أنه ملتزم بأداء جميع الضرائب المفروضة عليه، وتتعامل السلطة مع المخالفين للقانون فيه بصرامة كبيرة، تصل حد الإغلاق أحيانا، ويشغل يدا عاملة مهمة في جميع مدن المملكة، خاصة أن هناك فئة لا يمكن للدولة أن تشغلها، إذ بينها من لا تتوفر على مستوى تعليمي.

> خرجت مجموعة من القطاعات إلى الاحتجاج وتطالب بالدعم وتسهيلات ضريبية وقروض، غير أن أرباب الملاهي ظلوا صامتين رغم أنهم أكبر المتضررين، لماذا؟
> قمنا بمراسلة رئيس الحكومة ووزراء الداخلية الصحة والاقتصاد والسياحة وغيرهم، من أجل التدخل لإنقاذ القطاع من الإفلاس، إلا أن الحكومة لم تعلن تدابير لمعالجة ملفنا، ومن الأمور التي نركز عليها في هذا القطاع، الإعفاء الضريبي التام لهذه السنة، بما فيها مساهمات الصندوق الضمان الاجتماعي، إضافة إلى أننا نطالب في ما يتعلق بواجبات كراء المحلات التي تراكمت علينا مدة أربعة أشهر، إعفاء تاما من قبل الملاك، مقابل أن تعفيهم الدولة بدورهم مدة سنتين من الضريبة، ونطالب الحكومة بأن تحل مشاكلنا لأننا تضررنا بشكل كبير.

> كيف تتصورون عودتكم لاستئناف نشاطكم بعد السماح لبعض القطاعات المشابهة بفتح أبوابها؟
> إلى حدود الآن سمح للمطاعم والمقاهي بالعودة إلى نشاطها، باحترام مجموعة من الشروط، أهمها قياس الحرارة واستقبال فقط 50 بالمائة من الزبائن والحرص على النظافة وغيرها من الشروط. وقام البلاغ باستثناء الصنف الأول من هذا القطاع، الذي يقصد به الحانات والعلب الليلية، وأما الصنف الأول فيقصد به المطاعم والمقاهي، لذا فالملاهي غير معنية بالافتتاح، لأن الزبائن غالبا ما تكون المسافة بينهم قريبة جدا، وهذه الشروط التي منحت لأرباب المقاهي، أعتقد أنها غير صالحة، إذ تفرض على رب المقهي عدم تجاوز شخصين في الطاولة الواحدة، بينما هناك من لا يتوفر سوى على 6 طاولات.
أعتقد أن مسألة العودة في إطار 50 بالمائة، ستكون بالأساس من أجل عمالنا، حتى لا تقطع الأرزاق عليهم، أما أصحاب الاستثمار فلن يستفيدوا الشيء الكثير.
*رئيس جمعية الأطلس للحانات والمطاعم والملاهي الليلية وتجار المواد الغذائية مع بيع الكحول

أجرى الحوار: عصام الناصيري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى