ملف عـــــــدالة

بناء صور اغتصاب فتاة لاستغلالها

لم يعد المجرمون يكتفون بجرائمهم في حق الضحايا، بل لجؤوا إلى تطبيق فكرة تصوير وتوثيق مشاهد الاغتصاب لاستعمالها في الابتزاز، سواء تعلق الأمر بمواصلة استغلالهن جنسيا أو للحصول على منافع مالية، أو لاستخدام الضحية في ترويج المخدرات أو عمليات لفائدة العصابة.
من بين الحالات التي تم فيها استعمال تصوير الاغتصاب، ما جرى بليساسفة 2 بالبيضاء، قبل أشهر، على يد بناء لاستغلال ضحيته القاصر وازداد طمعه لاستباحة جسد شقيقتها المتزوجة، قبل أن تضع فرقة الشرطة القضائية التابعة لمنطقة أمن الحي الحسني بالبيضاء، حدا لجرائمه المروعة.
الموقوف الذي يزاول مهنة البناء ومتزوج وأب لطفل، كان يستدرج ضحاياه من الجيران بطرق مختلفة، قبل تهديدهن بالسلاح الأبيض بمجرد الاستفراد بهن.
ولم يكن المتهم يكتفي بجريمة الاغتصاب، بل تجاوزها إلى القيام بتوثيق جرائمه بالصوت والصورة، بواسطة كاميرا هاتفه الذي كان يضعه في زاوية معدة خصيصا لهذا الغرض، لتهديد كل من سولت لها نفسها التجرؤ على فضح ما وقع لها على يديه، وفي الوقت نفسه لاستعمالها في ابتزاز من حظيت بإعجابه، حتى يواصل استباحة جسدها وممارسة الجنس عليها بكل أشكاله.
وفي تفاصيل القضية، فإن الموقوف كانت بمحاذاته غرفة تكتريها امرأة متزوجة، وقررت استضافة شقيقتها القاصر من البادية للاشتغال بالحي الصناعي، واستغل المتهم غياب أختها الكبرى وكذا زوجته ليستدرجها، قبل إدخالها تحت التهديد بالسلاح الأبيض إلى غرفته واغتصبها بوحشية، قبل أن ينتقل إلى ابتزازها لاستغلالها جنسيا.
وتم تفجير الفضيحة المدوية، بعدما قرر المتهم عدم الاكتفاء بضحيته القاصر بليساسفة، بل عمد إلى التجرؤ لاستباحة جسد شقيقتها الكبرى المتزوجة، إذ عرض عليها ممارسة الجنس عليها مقابل عدم نشر فيديو يوثق لممارساته الجنسية على أختها البالغة من العمر 17.
وبعدما اطلعت المرأة على تفاصيل ما تعرضت له شقيقتها من اغتصاب وابتزاز، قررت تكسير جدار الصمت والخوف بالتوجه نحو مصالح الشرطة للتبليغ عن الجريمة، التي تعرضت لها شقيقتها وكشف وقائعها المثيرة.
ومكنت عملية التفتيش عناصر الشرطة من العثور على أشرطة توثق لممارسات البناء الجنسية في حق ضحاياه، كما تم حجز هاتف محمول، باعتبارها أدلة تدين جرائم الموقوف.
وبعدما استمعت الشرطة لإفادات القاصر وولية أمرها، استنفرت عناصرها، وانتقلت إلى عنوان المشتبه فيه، ليتم إيقافه، ومكن تفتيش غرفته من حجز هاتفه المحمول وإفراغ ذاكرته، التي تضمنت فيديوهات جنسية توثق لسلسلة جرائمه منها جريمته في حق امرأة من الجديدة.

محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق