fbpx
خاص

الشاوية تسير نحو محو كورونا

خطوات قليلة تفصل إقليمي سطات وبرشيد عن التعافي نهائيا من جائحة كورونا، في حال لم تسجل إصابات جديدة.
وبات المستشفى الإقليمي الحسن الثاني بسطات قريبا من إخلاء أسرته المخصصة لمرضى “كوفيد 19″، إذ لم يبق سوى مريض واحد يتابع علاجه بالمستشفى سالف الذكر، في حال عدم تسجيل إصابات جديدة، وتعافى جل المرضى.
وعرف إقليم سطات تسجيل 49 حالة إصابة بكورونا، ثلاث فقط منها فارقت الحياة، بينما غادر باقي المرضى المستشفى، في حين مازالت حالة واحدة تتابع علاجها، وتخص إطارا طبيا يعمل بالمستشفى ذاته.
وبإقليم برشيد، مازالت ثلاث حالات تتابع علاجها من أصل 16 مصابا بـ “كوفيد 19″، في حين نجا الإقليم من تسجيل حالات وفاة نتيجة الجائحة، بينما مازالت 15 حالة من المخاطين تحت المراقبة الطبية.
ويتابع أبناء الشاوية أرقام ومعطيات المصابين والمتعافين باهتمام، سيما أن جل الحالات المسجلة بإقليم برشيد تعد من الحالات الوافدة عليه من م واطنين يقطنون بالإقليم، وكانوا خلال تسجيل الحالات الأولى يعيشون بمدن أخرى، سيما بالعاصمة الاقتصادية.
من جهته، بذل نور الدين أوعبو، المسؤول الأول عن الادارة الترابية بإقليم برشيد، مجهودات للتصدي لانتشار وباء كورونا، من خلال تتبعه اليومي لما يجري بمختلف الجماعات الترابية التابعة إداريا لإقليم برشيد، وكان آخر ما قام به، نهاية الأسبوع، جولات ميدانية رفقة مسؤولي الأمن والدرك والقوات المساعدة، لمراقبة نقط المراقبة الأمنية بمداخل الإقليم، فضلا عن التجول بعدد من أحياء الدروة وبرشيد والسوالم، والوقوف، بشكل شخصي، على مدى احترام المواطنين لشروط الحجر الصحي واستعمال الكمامة، رغبة من المسؤول الأول بإقليم برشيد الحفاظ على صحة وسلامة المواطنين، وتجنيب الإقليم كارثة صحية من خلال منع دخول الوافدين من مدن أخرى دون التوفر على رخصة استثنائية، خصوصا أن الإقليم أضحى قريبا من التعافي كليا ولم تسجل فيه أي حالة وفاة.
سليمان الزياني (سطات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى