fbpx
وطنية

حالات غريبة تربك فترة حضانة الفيروس

أربع إصابات بعد أكثر من شهر من الحجر تعيد حسابات الوزارة إلى نقطة الصفر

أربكت حالات إصابات وصفت بالغريبة لطلبة يتابعون دراستهم بجامعة بابن جرير وشاب بوجدة، حسابات وزارة الصحة بخصوص فترة حضانة فيروس كورونا، وأرخت بمخاوفها على المواطنين الذين استغربوا ظهور إصابات مؤكدة بعد أكثر من شهر من الحجر الصحي المنزلي.
وأعلنت المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بآسفي، مساء أول أمس (السبت)، عن تسجيل حالة ثانية للإصابة بفيروس كورونا المستجد، وتتعلق بشاب يبلغ من العمر 21 سنة، يتابع دراسته بالسنة الأولى بالجامعة المتعددة التخصصات التقنية بابن جرير تخصص مادة الحكامة، والتحق بمنزله رسميا في 14 مارس الماضي، مع بداية توقف الدراسة.
بالمقابل، لم يتم تسجيل أية إصابة في صفوف المخالطين له، والذين بلغ عددهم سبعة أشخاص منهم والده ووالدته وشقيقته، إذ جاءت تحليلات جميع المخالطين سلبية، علما أن الشاب قدم إلى آسفي، قبل أزيد من شهر ونصف، أي مباشرة بعد توقف الدراسة بجامعة ابن جرير.
وراسلت إدارة الجامعة، عمالة آسفي، من أجل تنسيق عمليات إجراء تحاليل مخبرية لجميع طلبتها المتحدرين من إقليم آسفي والبالغ عددهم 48 طالبا، إذ جاءت التحليلات التي أشرفت عليها مندوبية الصحة، سلبية بالنسبة إلى 47 طالبا، بينما جاءت حالة طالب واحد إيجابية.
وتكررت الحالة نفسها في الصويرة، بالنسبة إلى طالبة تتابع دراستها بالجامعة نفسها، وغادرت ابن جرير قبل أن تظهر فيه أي إصابة بفيروس كورونا والتزمت بالحجر الصحي في منزلها، وهي الوضعية نفسها لزميل آخر يقطن بأحد دواوير زاكورة الذي كشفت التحليلات المخبرية التي خضع لها إصابته بالفيروس، ليرتفع العدد إلى ثلاثة طلبة في مدن متفرقة، اثنتان منهما كانتا خاليتين من أي إصابة مؤكدة، هما آسفي والصويرة.
وسجلت جهة وجدة، التي اعتبرت من الجهات الناجية من الفيروس، أول أمس (السبت)، إصابة شاب بالفيروس، بعد مخالطته والدته التي شفيت منه وغادرت مستشفى الفرابي منذ 40 يوما.
وتطرح حالة وجدة أيضا، سؤال معدل فترة الحضانة الحقيقي في المغرب، إذ استغرب مواطنون كيف يصاب شاب من والدته بعض 40 يوما من شفائها، وهل يمكن أن تطول فترة حضانة الفيروس إلى شهر و10 أيام؟
في غياب أي توضيحات رسمية من وزارة الصحة، تشكك هذه المعطيات الجديدة في فترة حضانة فيروس كورونا في المغرب، المعلن عنها، بداية أبريل الماضي، من قبل مدير مديرية علم الأوبئة، الذي أشار إلى أن المعدل المتوسط لحضانة الفيروس بالمملكة تم تحديده في 6 أيام.
وأوضح اليوبي، في تصريحه الصحافي اليومي، أن “مدة حضانة الفيروس المتوسطة، وهي الفترة التي تفصل بين اللقاء الذي يعتبر عرض الشخص للعدوى ووقت ظهور علامات المرض، تم تحديدها في ستة أيام”.
وأورد اليوبي أن “هناك حالات في المغرب سجلت فيها فترة حضانة للفيروس لم تتجاوز يوما واحدا، وحالة أخرى 15 يوما، وهو ما تؤكده المعطيات الدولية”. وحسب منظمة الصحة العالمية، فإن فترة حضانة “كوفيد 19” تتراوح ما بين يوم واحد و14 يوما، وعادة ما تستمر خمسة أيام، أي 20 يوما في الأقصى.
يوسف الساكت

تعليق واحد

  1. هذا لیس مشكل الحضانه لان المشكل میكونش فی المغرب فقط انما المشكل كان فی الفیریس الذی استطاع ان یعیش فی مكان ملایم له مماادی بالاشخاص الی ملامسه هذا الفیریس او تنقل عبرانتقال المواد الغذاییه مثل الدار البیضا لان كل المواد تاتی لوجده من الدارالبیضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى