fbpx
وطنية

إصابات جديدة بخمسة سجون

تأكدت إصابة 45 نزيلا بالسجن المحلي طنجة 1 بفيروس كورونا المستجد، عدوا مخالطين لـ 15 آخرين، أبلغ في وقت سابق عن حملهم للفيروس، ليصل مجموع النزلاء المصابين إلى 60، نقل ثلاثة منهم إلى المستشفى من أجل الخضوع للبروتوكول العلاجي، في حين تم عزل 57 بحي معزول بالمؤسسة يتوفر على التجهيزات الطبية الخاصة بالبروتوكول الاستشفائي الذي يشرف عليه طاقم طبي تابع للسلطات الصحية. وبينما سيتم إخضاع جميع السجناء الذين جاءت نتائجهم إيجابية لاختبار ثان، لم تسجل أية إصابة جديدة في صفوف الموظفين.
وفيما لم تسجل أي حالة إصابة جديدة، سواء في صفوف الموظفين أو النزلاء بالمؤسسات السجنية بثماني جهات، وهي البيضاء سطات، وبني ملال خنيفرة، والعيون الساقية الحمراء، والداخلة وادي الذهب، والرباط سلا القنيطرة، وفاس مكناس، ودرعة تافيلالت، والجهة الشرقية، كشفت آخر إحصائيات قدمتها المندوبية العامة للسجون، مساء أول أمس (السبت)، إصابة ثلاثة موظفين بالسجن المحلي الأوداية، وموظفين يعملان بالسجن المحلي بالصويرة، وموظف بالسجن المحلي لابن جرير، إذ أجريت للموظفين المعنيين التحليلات المخبرية ضمن موظفي فوج كان يتأهب لاستلام مهامه.
والشيء نفسه كشفته اختبارات خضع لها موظفو الفوج الجديد قبل استلامهم مهامهم، إذ أظهرت إصابة موظفة بالسجن المحلي أيت ملول 2 وموظف بسجن أيت ملول 1، وتقرر إخضاع الحالات المذكورة بالسجون سالفة الذكر لاختبار ثان، مع استبعادهم جميعا مع مخالطيهم من الموظفين من العمل بالمؤسسات السجنية المعنية ضمن الأفواج الجديدة.
ويتعين التذكير بأن الاختبارات المذكورة أجريت للموظفين من الأفواج الجديدة قبل التحاقهم بالعمل بالمؤسسات السجنية، وبعد قضائهم مدة شهر كامل بمنازلهم.
وفي ما يخص السجن المحلي بورزازات، تعافى 189 سجينا بصفة تامة، من أصل 241 سبق الإعلان عن إصابتهم بفيروس كورونا، وجاءت نتائج الاختبارات الثانية التي خضع لها 16 سجينا سلبية، في حين بلغ عدد الحالات الإيجابية 36 في انتظار إخضاعهم لاختبار آخر. وبالنسبة إلى الموظفين، تعافى 48 بشكل تام، من أصل 63 مريضا، في حين ما زال الباقي يخضعون للبروتوكول العلاجي المعمول به.
المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى