fbpx
خاص

إبعاد الحرس عن القصور

إخضاع أفراد للحجر بثانوية مولاي يوسف وتوزيع آخرين على ثكنات خارج الرباط

تسببت الغضبة الملكية على الجنرال ميمون المنصوري، قائد الحرس الملكي، منتصف الأسبوع الماضي، في إبعاد عناصره من حراسة القصور والإقامات الملكية، على صعيد جهة الرباط سلا، بعدما أصيب أزيد من 130 عنصرا، من مختلف الرتب، بفيروس كورونا المستجد، ما تطلب اتخاذ إجراءات احترازية لمواجهة تفشي الوباء.
واختفت عناصر الحرس الملكي، وفق ما عاينته “الصباح”، من الإقامات الملكية على صعيد الرباط وسلا والصخيرات، وظهرت فقط عناصر الدرك والشرطة، وأخرى بأزياء مدنية.
واستقبلت ثانوية مولاي يوسف بالرباط، منذ منتصف الأسبوع الماضي، أفواجا من العناصر التي وجهت تعليمات بوضعها رهن الحجر الصحي مدة 14 يوما، رغم عدم ظهور إصابتها بالوباء، وخصصت داخلية المؤسسة التعليمية لاستقبال الوافدين، فيما احتضن المستشفى العسكري للدراسات محمد الخامس المصابين في صفوف الجهاز، بعدما أظهرت التحاليل التي أجريت عليهم، حملهم الفيروس.
وفي الوقت الذي احتضنت فيه الثانوية الشهيرة بباب السفراء بالعاصمة، أعدادا هائلة من أفراد الحرس، نقل آخرون إلى ثكنات أخرى قصد تطبيق الحجر الصحي في حقهم، لمواجهة أي احتمال طارئ.
ويبدو أن المصالح الطبية العسكرية والمدنية تغلبت على حالات الإصابة التي نقلها جنود الحرس إلى أفراد عائلاتهم وقاطني قطاعات سكنية بمدن الرباط وعين عودة وجماعة مرس الخير وسلا وسيدي الطيبي، بعدما سجلت إصابات قليلة لم تتعد، مساء أول أمس (السبت)، 22 حالة بمدن الجهة، فيما لم تسجل أي حالة الخميس والجمعة الماضيين.
ودفعت واقعة نقل جندي الوباء لزملائه، ما تسبب في انتشاره على نطاق واسع، إلى اتخاذ مجموعة من الإجراءات الاحترازية في الحاميات العسكرية بالرباط وسلا وتمارة والصخيرات والقنيطرة، لعدم تفادي تكرار ما حدث، سيما أن وصول الوباء لقطاع عسكري حساس، دفع مجموعة من المصالح الطبية إلى بذل مجهودات كبيرة للتغلب على ارتفاع عدد الإصابات.
وعملت مصالح ولاية الجهة، رفقة مصالح القيادة الجهوية وولاية أمن الرباط، على إغلاق مجموعة من القطاعات السكنية، التي سجلت بها إصابات ناتجة عن نقل العدوى من قبل جنود الحراسة، وتدخلت أجهزة أمنية مختلطة لتعقب المخالطين بدقة من أجل إخضاعهم للتحاليل الطبية اللازمة للتأكد من مدى إصابتهم بالفيروس، كما وجهت تعليمات بنصائح من الأطباء إلى المحجور عليهم بالأحياء الشعبية، بضرورة الاتصال بالمصالح المختصة في حال ظهور أعراض الوباء عليهم، من أجل اتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة.
عبد
الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى