fbpx
خاص

قرارات استثنائية جنبت ورزازات الكارثة

أنقذ الملك محمد السادس ورزازات من تفشي جائحة كورونا، وانتقال العدوى إلى مئات المصابين، من خلال إصدار تعليماته بإرسال تجهيزات ومستلزمات طبية، وأطقم صحية إلى المنطقة لمحاصرة انتشار “كوفيد 19”. هذا ما كشف عنه المستشار البرلماني عبد الرحمان الإدريسي، من فريق الحركة الشعبية، في جلسة مساءلة حفيظ العلمي، وزير الصناعة والتجارة بمجلس المستشارين، مساء الثلاثاء الماضي.
وقال البرلماني إن الملك أمر أيضا بتزويد الإقليم بمختبرين للكشف عن فيروس كورونا، مطالبا الحكومة بمواكبة التعليمات الملكية، مضيفا أن الوقت حان كي تغير الحكومة نظرتها للمناطق المهمشة بالجنوب الشرقي، الذي يعاني أزمات على جميع المستويات، حيث تأثر اقتصاد المنطقة، وأفلست السياحة، والصناعة التقليدية، والإنتاج السينمائي، وتوقفت حركة الاستثمار، ما رفع من معاناة الشباب، جراء البطالة، إذ لم تقدم البنوك المساعدات الضرورية للمقاولين الذاتيين، وللمقاولات الصغرى والمتوسطة النشيطة في الاقتصاد التضامني والتعاوني. وأشار المستشار إلى أن المبادرة الملكية جاءت بعد مناشدات من سكان الإقليم، إثر إصابة مائتي سجين بكورونا، ووفاة أول موظف بالسجن، إذ تم الشروع في إجراء التحليلات الطبية على مستوى المستشفى الإقليمي سيدي حساين بورزازات.
وفي سياق متصل، أكد خالد أيت الطالب، وزير الصحة، في تصريح صحافي، وصول مختبرين للكشف عن فيروس كورونا إلى ورزازات، مشيرا إلى أن الحالة الوبائية بالمدينة متحكم فيها، حاليا، بعد رجة انتقال العدوى بسرعة في السابق. وذكر أيت الطالب أن المختبرين، المدني والعسكري، وصلا إلى ورزازات لاحتواء بؤرة السجن المحلي التي بلغ عدد المصابين فيها لحد الآن 303.

أ. أ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى